كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٥٠٢ - فائدة
يذكر المحدّث متن الحديث بل يسوق إسناده فقط فيعرض له عارض فيقول كلاما من قبل نفسه فيظنّ بعض من سمعه أنّ ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد فيرويه عنه كذلك. اعلم أنّهم قالوا الإدراج بأقسامه حرام لما فيه من التّدليس و التّلبيس، و إن كان بعضه أخف من بعض، هكذا ذكر في شرح النخبة و شرحه. و المدرج من القراءة هو ما زيد في القراءة على وجه التفسير كقراءة سعيد بن وقاص [١] وَ لَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ [٢] من أم. كذا في الإتقان.
المدرّج:
[في الانكليزية]Amphitheater
[في الفرنسية]Amphitheatre
اسم مفعول من التدريج كما هو الظاهر عند المهندسين شكل مسطّح كثير الأضلاع له درجات كدرجات السّلم كذا في شرح خلاصة الحساب. و عند أهل البديع قسم من الإعنات.
يقول في مجمع الصنائع: هو داخل في الإعنات ما يسمّونه بالمدرّج. و هو هكذا أنّهم يراعون درجات الحروف قبل حرف الرّوي، فمثلا: إذا كانت القافية ان فيوردون قبلها حرف م مثل زمان و (همان) ذلك و (دمان) زمان و (غمان) غموم، ثم في عدة أبيات يلتزمون بإيراد حرف الواو مثل (توان) قدير و (جوان) شاب، و (روان) سائر، ثم في الدرجة الثالثة يراعون إيراد حرف الباء مثل (شبان) ليالي، و جبان و (زبان) لسان. و على هذا القياس [٣]
المدرك:
[في الانكليزية]Follower of a spiritual leader
[في الفرنسية]Compagnon d'un chef spirituel
بكسر الراء قد عرفت معناه. و عند الفقهاء من صلّى جميع ركعات مع الإمام كذا في الدّرر.
المدلول:
[في الانكليزية]Signifie ،signifie
[في الفرنسية]Signifie
هو ما يلزم من العلم بشيء آخر العلم به.
المدوّر:
[في الانكليزية]Circumference ،circular poetry
[في الفرنسية]Circonference ،poesie circulaire
اسم مفعول من التدوير. و قد يطلق في عرف المهندسين على سطح الدائرة. و يطلق عند الشعراء على نظم مخصوص. و يقول في مجمع الصنائع: المدوّر نوع من النظم بحيث يكتب على شكل دائرة. و يمكن أن يقرأ من عدة مواضع، و كذلك دوائر العروض تكتب هكذا في دائرة، و مركزها رأس الميم، و بداية كلّ لفظة أو مصراع أو بيت تكون منها. و رءوس المصاريع الأخرى أيضا تبدأ من حرف الميم. و إذا جاء أكثر فالقافية أيضا ميم. و من هناك تكون بداية الأبيات الأخرى و يقرءونها بطريق الدّور، و هي صنعة عجيبة [٤]
[١] هو سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف القرشي الزهري، أبو اسحاق، ولد عام ٢٣ ق ه/ ٦٠٠ م. و توفي عام ٥٥ ه/ ٦٧٥ م. صحابي جليل، قائد شجاع. روى الحديث.
الاعلام ٣/ ٨٧، التقريب ٢٣٢، تاريخ الخميس ١/ ٤٩٩، صفة الصفوة ١/ ١٣٨، حلية الأولياء ١/ ٩٢، طبقات ابن سعد ٦/ ٦
[٢] النساء/ ١٢
[٣] در مجمع الصنائع گويد داخل اعنات است آنچه آن را مدرج گويند و آنچنان بود كه پيش از حرف روي درجات حروف را نگاهدارند چنانچه اگر قافيه مثلا بر الف و نون باشد در چند بيت حرف ميم را درجه سازند چون زمان و همان و دمان و غمان پس در چند بيت حرف واو را لازم گيرند چون توان و جوان و روان پس در درجه سيوم حرف با را نگاهدارند چون شبان و جبان و زبان و على هذا القياس.
[٤] و در مجمع الصنائع گويد مدور نظميست كه چون در كتابت بطريق دائرة نويسند چند موضع در وى چنان بود كه از هرجا كه آغاز كني بتواني خواند و ابيات دو اثر عروض برين وتيرة است مثاله مثال ديگر و در جامع الصنائع گويد مدور چنانست كه دائرة نويسند و مركز آن را سر ميم تصور كنند و آغاز هر لفظ يا مصراع يا بيت از آن كنند و سر مصرعهاى ديگر هم ميم باشد