كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٦٧٣ - فائدة
مثل فعل و نحوه. و عند أهل العروض هو الوزن أيضا. و عند المحاسبين هو ما يبقى من العدد بعد طرح تسعة تسعة منه؛ قيل إسقاط تسعة تسعة ليس بشرط بل كلّ عدد يسقط مرة بعد أخرى بدل التسعة يصحّ أن يقال ما بقي هو الميزان. لكن جرت عادة الحساب بإسقاط تسعة تسعة مرة بعد أخرى، فميزان خمسة عشر ستة، و ميزان ثمانية عشر تسعة، هكذا يستفاد من كتب الحساب. و عند المنطقيين يطلق على علم المنطق. و عند أهل الرمل اسم البيت الخامس عشر من البيوت الستة عشر. و عند المنجّمين يطلق على برج مبدأه تقاطع المعدّل لمنطقة البروج الذي يتوجّه الكوكب عند بلوغه إليه إلى الجنوب. و عند الصوفية هو العدالة و يقول في كشف اللغات: الميزان عند الصّوفية يقال له:
العدالة أو العقل أيضا. الذي هو منوّر بنور القدس. و الميزان الخاص: هو علم الطريقة، و العدل الإلهي أيضا. و التحقق بالعدل الإلهي هو منصب من مناصبهم الكاملة. و عند أهل الجفر صورة الحرف. جاء في بعض رسائل الجفر:
الموازين عبارة عن الصّور الكتابية للحروف.
و لذا قيل: كلّ حرف من الأصول ميزان الحروف من الممتزجة. و قالوا: أصول الموازين ١٧ حرفا و الممتزجات ١١ حرفا. و إنّ بعضها متشاركة في الصّور الخطية، و بعضها في الصّور السّطحية و بعضها في الهيئات الدورية [١]
الميقات:
[في الانكليزية]Appointed time ،deadline place of proscription
[في الفرنسية]Temps fixe ،lieu de proscription
هو في الأصل الوقت المحدود، ثم استعير للمكان أي موضع الإحرام، كذا في جامع الرموز في كتاب الحج.
الميل:
[في الانكليزية]
Mile) unity of measure for distances which varies according to epochs(
[في الفرنسية]
Mille (unite de mesure pour les distances tres variable selon les epoques )
بالكسر و سكون المثناة الفوقانية في الأصل مقدار مدّ البصر من الأرض ثم سمّي به علم مبني في الطريق، ثم كلّ ثلث فرسخ حيث قدّر حدّه صلى اللّه عليه و سلم طريق البادية و بنى على كلّ ثلث ميلا، و لهذا قيل الميل الهاشمي. و اختلف في مقداره على الاختلاف في مقدار الفرسخ، فقيل ثلاثة آلاف ذراع إلى أربعة آلاف. و قيل الفان و ثلاثمائة و ثلاث و ثلاثون خطوة. و قيل ثلاث آلاف خطوة، و الأول أيسر فإنّ الخطوة ذراع و نصف و الذراع أربعة و عشرون إصبعا، كذا في جامع الرموز. و في البرجندي قيل الفرسخ ثمانية عشر ألف ذراع، و المشهور أنّه اثنا عشر ألف ذراع. و في المغرب الميل ثلاثة آلاف ذراع إلى أربعة آلاف. و لعلّ هذا إشارة إلى الخلاف الواقع بين أهل المساحة، فذهب قدماؤهم إلى أنّ الميل ثلاثة آلاف ذراع، و المتأخّرون منهم إلى أنّه أربعة آلاف. لكن الاختلاف لفظي لأنّهم صرّحوا بأنّ الذراع عند القدماء اثنان و ثلاثون إصبعا. و عند المتأخّرين أربعة و عشرون إصبعا.
و على التقديرين كلّ ميل ستة و تسعون ألف إصبع كما لا يخفى على المحاسب انتهى. و ينبغي أن ينقسم الميل على قياس الفرسخ إلى الطولي و السطحي و الجسمي كما لا يخفى.
[١] در كشف اللغات ميگويد ميزان نزد صوفية عدالت را گويند و نيز عقل را گويند كه منور بود بنور قدس. و ميزان خاص علم طريقت است و أيضا عدل إلهي است و تحقق بعدل إلهي منصبي از مناصب ايشان كامل است و عند اهل الجفر صورة الحرف در بعضى رسائل جفر ميگويد موازين عبارتست از صور كتابيه حروف و لذا قيل كل حرف من الاصول ميزان الحروف من الممتزجة و گفتهاند اصول موازين هفده حرف است و ممتزجات يازده و باز بعضى در صور خطي متشاركاند و برخى در صور سطحي و بعضى در هيئات دوري.