كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٥٤٤ - فائدة
المسوحات:
[في الانكليزية]Ointments
[في الفرنسية]Pommades ،baumes
بالفتح هي الأدوية التي يمسح بها البدن، كذا في بحر الجواهر.
المشافهة:
[في الانكليزية]Orally ،by word of mouth ،verbally
[في الفرنسية]Oralement ،verbalement
بالفاء في اللغة المخاطبة من فيك إلى فيه. و المحدّثون أطلقوها في الإجازة المتلفّظ بها تجوّزا، كذا في شرح شرح النخبة.
المشاكل:
[في الانكليزية]Al -Muchakel )metre in prosody(
[في الفرنسية]Al -Muchakel )metre en prosodie persane(
عند أهل العروض هو اسم بحر من بحور الشعر الخاصة بالشّعر الفارسي و أصله:
/ فاعلاتن، مفاعيلن مفاعيلن/ مرتان.
و المشاكل المكفوف: فاعلات، مفاعيل، مفاعيل/ مرتان.
و وجه تسمية هذا البحر بذلك كونه مشابها و موافقا للبحر القريب في الأركان و لا يختلف عنه إلّا في التقديم و التأخير. كذا في عروض سيفي [١]
المشاكلة:
[في الانكليزية]Similarity ،resemblance
[في الفرنسية]Similitude ،ressemblance ٢ L عند المتكلّمين و الحكماء هي الاتحاد في الشكل و يرادفه التّشاكل كما في شرح المواقف و غيره. و عند أهل البديع هي من المحسّنات المعنوية و هي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا أو تقديرا، أي لوقوع ذلك الشيء في صحبة ذلك الغير وقوعا محقّقا أو مقدّرا.
فالأول كقوله تعالى تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ [٢] و قوله وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ [٣] فإنّ إطلاق النفس و المكر في جانب الباري تعالى إنّما هو لمشاكلة ما معه. و الثاني كقوله تعالى صِبْغَةَ اللَّهِ [٤] أي تطهير اللّه لأنّ الإيمان يطهر النفوس، و الأصل فيه أنّ النصارى كانوا يغمسون أولادهم في ماء أصفر يسمّونه المعمودية و يقولون إنّه تطهير لهم، فعبّر عن الإيمان بصبغة اللّه للمشاكلة بهذه القرينة، هكذا في المطول و الاتقان. و قال الجلپي إن كان بين الشيء و بين غيره علاقة مجوّزة للتجوّز من العلاقات المشهورة فلا إشكال، و تكون المشاكلة موجبة لمزيد حسن كما بين السّيّئة و جزائها في قوله تعالى وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها [٥]، [و قوله تعالى فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ [٦] لما بين الفعل و جزائه من المشاكلة المعنوية و المماثلة الباطنية. و قد قيل بالفارسية ما معناه:
إن ظلمك السّيئ الظنّ بسبب حقده
فأنت أيضا اظلمه و لا تقلق لشأنه [٧]