كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١١٠٥ - فائدة
صوم الوصال:
[في الانكليزية]Abstinence ،fast of three days
[في الفرنسية]Abstimence ،jeune de trois jours
بالإضافة هو صوم يومين أو ثلاثة بلا إفطار كما في المضمرات.
و كان صلّى اللّه عليه و سلّم في بعض ليالي رمضان يواصل الصوم، يعني: يصوم صوما متّصلا بدون أن يأكل شيئا أو يشرب شيئا أو يفطر، و كان ينهى (في نفس الوقت) الصحابة عن الوصال في الصوم رحمة بهم و شفقة عليهم، فقالوا له:
و لكنك تواصل فلما ذا تمنعنا مع أنّك دائما تدعونا لمتابعتك؟ فأجاب: لست كأحدكم فإنّي أبيت عند ربي يطعمني و يسقيني. و جاء في رواية: ثمّة من يطعمني و يسقيني. و قد اختلف العلماء في ماهية هذا النوع من الطعام و الشراب. فقال بعضهم: المراد بذلك هو الطعام و الشراب الحسّي، يعني: في كلّ ليلة يأتيه من طعام الجنة و شرابها فيأكل و يشرب و ليس هذا بناقض للصوم لأنّ الإفطار إنما يكون بالطعام و الشراب الدنيوي.
و قال بعضهم: المراد من الطعام و الشراب هنا هو القوة الروحانية التي يفيضها اللّه سبحانه عليه فتقوم مقام الطعام و الشراب.
و المختار لدى أهل التحقيق أنّ المراد بذلك هو الغذاء الروحي الحاصل من الذوق و لذّة الذّكر و فيضان المعارف الإلهية فيصير مستغنيا عن الغذاء الجسماني. و هذا المعنى يدرك بالمحبة المجازية و المسرّات الصورية، فكيف بالمحبة الحقيقية و المسرّة المعنوية. و قد اختلف العلماء في الوصال لغير النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، فأجازه بعضهم لكلّ من يقدر عليه مثلما أجازوا إدامة الصيام ما عدا الأيام المنهي عن الصوم فيها، و لكن الأكثر على عدم جواز الوصال في الصوم و منهم الإمامان مالك و أبو حنيفة، و أما الشافعي فقد كرهه. و أما الإمام أحمد فأجازه لغاية وقت السّحر. و الجمهور على تحريمه لغير النبي صلّى اللّه عليه و سلّم.
و إنّ بعض أهل السلوك الحريصين على رياضة النفوس فإنّهم يفطرون على جرعة ماء فقط حتى يخلصوا من صورة الوصال (المنهى عنه) هكذا في مدارج النبوة. [١]
صوم أيام البيض:
[في الانكليزية]Fast of the three days of full moon
[في الفرنسية]Jeune des trois jours de la pleine lune
هو صوم الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر. و قيل من الرابع عشر كما في
[١] و آن حضرت صلّى اللّه عليه و سلّم در بعضى از ليالي رمضان وصال كردى يعنى پياپى روزه داشتى بىآنكه چيزى بخورد و بنوشد و افطار كند و صحابه را از آن بجهت رحمت و شفقت نهي فرمودى صحابه گفتند چون تو وصال مىكنى چرا ما را از آن منع مىكنى با آنكه هميشه ما را بمتابعت خود مىخواني فرمود نيستم من مانند يكى از شما و در روايتى آمده كدام يكى از شما مثل من است به درستى كه من شب ميكنم نزد پروردگار خود كه پرورنده من است مىخوراند و مىنوشاند مرا و در روايتى آمده كه مرا خوراننده و نوشاننده هست كه مىخوراند و مىنوشاند مرا و علما را اختلاف است درين طعام و شراب بعضى گفتهاند كه مراد از آن طعام و شراب حسي است يعني در هر شب طعام و شراب از بهشت مىآمد كه مىخورد و مىنوشيد و اين منافي صوم نيست زيرا چه موجب افطار طعام و شراب دنيوي است و بعضى گفتهاند كه مراد از طعام و شراب اينجا قوت روحاني است كه اللّه تعالى افاضه مينمايد و قائم مقام اكل و شرب ميگردد و مختار نزد اهل تحقيق آن است كه مراد غذاي روحاني است كه از ذوق و لذت ذكر و فيضان معارف إلهي حاصل مىشد و از غذاي جسماني مستغني مىشد و اين معني در محبتهاى مجازي و مسرتهاى صوري به تجربه رسيده است چه جاي محبت حقيقي و مسرت معنوي و علما را در صوم وصال مر غير آن حضرت را اختلاف است طائفه ميگويند جائز است مر كسى را كه قادر است بران چنانكه صوم دوام سواي ايام منهيه و اكثر بر آنند كه جائز نيست و امام ابو حنيفة و مالك رحمهما اللّه بر ايناند و امام شافعي مكروه فرموده و امام احمد ميگويد كه جائز است تا سحر و جمهور بر آنند كه حرام است بر غير وى صلّى اللّه عليه و سلّم و از اهل سلوك آنهائى كه حريصاند برياضت نفس افطار ميكنند بكف آبى تا از حقيقت وصال بر آيد هكذا في مدارج النبوة.