كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٣٨١ - فائدة
الكلّيات الخمس:
[في الانكليزية]The five universals )lsagoge(
[في الفرنسية]Cinq universaux )lsagoge(
عند المنطقيين و تسمّى بإيساغوجي أيضا هي الجنس و الفصل و النوع الحقيقي و الخاصّة المطلقة و العرض العام. و المراد بالفصل هو الفصل بمعنى الكلّي الذي يتميّز به الشيء في ذاته و النوع الإضافي و كذا الخاصّة الإضافية ليس من الكلّيات الخمس. و تحقيق ذلك يطلب من شرح المطالع و حواشيه في مباحث النوع.
و إنّما سميت بإيساغوجي لأنّه اسم حكيم استخرجها أو دوّنها. و قيل لأنّ بعضهم كان يعلّمها شخصا مسمّى بإيساغوجي و كان يخاطبه في كل مسئلة منها باسمه و يقول يا إيساغوجي كذا و كذا، كذا ذكر السّيّد السّند في حاشية شرح المطالع [١].
كليپا:
[في الانكليزية]Animal world
[في الفرنسية]monde animal
هي عندهم العالم الحيواني [٢].
الكلّية:
[في الانكليزية]Universal concept ،attributive proposition
[في الفرنسية]concept )universel( ،proposition attributive
تطلق على كون المفهوم كلّيا حقيقيا كان أو إضافيا، و على قضية حملية حكم فيها على جميع أفراد الموضوع، و قد سبق في لفظ الحملية، و على قسم من القضية الشرطية و قد سبق أيضا، و على قسم من الأفلاك و قد سبق أيضا.
الكم:
[في الانكليزية]Quantity
[في الفرنسية]Quantite
بالفتح عند الحكماء عرض يقبل القسمة لذاته أي يكون معروضا لها بلا واسطة أمر آخر، فخرج بهذا القيد الكم بالعرض كالعلم بمعلومين فإنّه قابل للقسمة لكن لا لذاته بل لتعلّقه بالمعلومين المعروضين للعدد. و المراد بالقسمة الوهمية لا الخارجية الموجبة للافتراق الذي يحدث به في الجسم هويتان لأنّ الملحوق يجب بقاؤه عند اللاحق، و المقدار الواحد إذا انفصل فقد عدم و حصل هناك مقداران لم يكونا موجودين بالفعل قبل الانفصال، بل القابل للانقسام حينئذ هو المادّة و المقدار معدّ لها في قبولها إيّاه فدخل في التعريف الكم المتّصل و المنفصل فإنّ القسمة الوهمية و هي فرض شيء غير شيء معنى أوّليّ للكم و ما عداه إنّما اتصف به لأجله، و حصول الانفصال في المنفصل لا يمنع ذلك الغرض، بل هو أعون للوهم على القسمة، فاندفع أنّ قبول الانقسام من خواصّ الكم المتّصل فلا يشتمل التعريف المنفصل.
و قال الشيخان أو نصر و أبو علي الكم هو الذي يمكن أن يوجد فيه شيء يكون واحدا عادّا له سواء كان موجودا بالفعل أو بالقوة، و لا يتوهّم الدور لأنّ الواحد و العادّ غنيان عن التعريف.
و قيل الكم هو المساواة و اللامساواة أي الزيادة و النقصان. قيل التعريف بهما دوري لأنّ المساواة لا يمكن تعريفها إلّا بالاتفاق في الكمية. و الجواب أنّهما مما يدرك بالحسّ و الكم لا يناله الحسّ مفردا بل إنّما يناله مع المتكمّم تناولا واحدا. ثم إنّ العقل يجهد في تمييز أحد المفهومين عن الآخر، فلذا يمكن تعريف ذلك المعقول بهذا المحسوس يعني أنّ هذا المحسوس مستغن عن التعريف و إمكان أخذه في تعريفه لا يقتضي توقّف معرفته عليه.
اعلم أنّ للكم خواص ثلاثا. الأولى قبول القسمة و التعريف الأول باعتبار هذه الخاصة.
[١] وضع بعض النقلة العرب ما يقابل مفهوم ايصاغوجي، ايساغوجي، اليوناني باستخدام تعبير المدخل.
[٢] نزد شان عالم حيواني را گويند.