كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٨٠٦ - فائدة
العقد المعروف انتهى. و قد أطلقه أي الولاء الفقهاء على الميراث الذي يكون بسبب هذه الحالة. و لذا قال المصنّف هو ميراث يستحقّه المرء بسبب عتق شخص في ملكه أو بسبب عقد الموالاة، كذا في البرجندي. لكن في جامع الرموز إنّ الولاء لغة القرابة كما في الكافي.
و شرعا التناصر و يسمّى بولاء العتاقة و النّعمة، و من حكمه الإرث كما في النهاية. فتعريفه بميراث يستحقّه الخ تعريف بالحكم و هو غير عزيز.
الولد:
[في الانكليزية]Boy ،child ،kid ،son
[في الفرنسية]Enfant ،garcon ،fils
بفتح الواو و اللام يقال له بالفارسية (بچّه) و ولد الزّنا في اللغة الفارسية: حرامزاده. و في اصطلاح الشعراء: الفراشة و الدّيدان الأخرى التي تموت متى طلع (النجم) سهيل. كذا في قاموس شمسي ناقلا من كشف المعاني [١]
الولع:
[في الانكليزية]Craze ،passion
[في الفرنسية]Engouement ،passion
هو عند السالكين الميل القوي الدائم و قد سبق في لفظ الإرادة.
الوليّ:
[في الانكليزية]Caretaker ،supporter ،patron ،saint ،holy man
[في الفرنسية]Protecteur ،soutien ،patron ،saint
هو فعيل بمعنى فاعل من قولهم ولي فلان الشيء يليه فهو وال و وليّ، و أصله من الولي بسكون اللام و فتحها الذي هو القرب، و منه يقال داري تلي دارها أي تقرب منها، و منه يقال للمحب المعاون ولي لأنّه يقرب منك بالمحبة و النصرة و لا يفارقك، و منه الوالي لأنّه يلي القوم بالتدبير و الأمر و النهي، و منه الولي. و من ثمّ قالوا في اختلاف الولاية العداوة من عدا الشيء إذا جاوزه فلأجل هذا كانت العداوة خلاف الولاية، كذا في التفسير الكبير في تفسير قوله تعالى: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا [٢]. و في شرح الطوالع: الولي لغة و استعمالا يطلق على خمسة معان. الأول المتصرّف في أمره، يقال ولي الصبي و المرأة. و الثاني المعين الناصر المحب. و الثالث المعتق و المعتق. و الرابع الجار. و الخامس ابن العم انتهى. و في جامع الرموز الولي لغة المالك، و شرعا عند الفقهاء هو الوارث المكلّف كما في المحيط و غيره انتهى، فخرج العبد و الكافر و الصبي و المعتوه كما في فتح القدير. قالوا للولي ولاية إنكاح الصغير و الصغيرة ولاية إجبار، و على البالغة العاقلة ولاية ندب و استحباب و عند أهل التصوّف و السلوك هو العارف باللّه و صفاته حسب ما يمكّن المواظب على الطاعات المجتنب عن المعاصي و المعرض عن الانهماك في اللذات و الشهوات على ما ذكر المحقّق التفتازاني في شرح العقائد و في النفحات: [٣] الولي هو الفاني من حاله الباقي في مشاهدة الحقّ لم يكن له عن نفسه إخبار و لا مع الغير قرار. و جاء في الرسالة القشيرية بأنّ الوليّ له
[١] بفتح الواو و اللام بچه الاولاد الجمع و ولد الزنا در لغت حرامزاده را گويند و در اصطلاح شعرا پروانه و كرمهاى ديگر را گويند كه بطلوع سهيل مىميرند كذا في فرهنگ شمسى ناقلا من كشف المعاني.
[٢] البقرة/ ٢٥٧
[٣] النفحات الالهية للشيخ صدر الدين محمد بن اسحاق القونوي (- ٦٧٣ ه) و هناك نفحات الأنس من حضرات القدس، فارسي في مجلد لمولانا نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي (- ٨٩٨ ه) في التصوف. و هو المرجّح عرّبه الشيخ تاج الدين زكريا العثماني النقشبندي (- ١٠٠٠ ه). كشف الظنون، ٢/ ١٩٦٧. و يضاف لذلك أن أصل كتاب نفحات الأنس عربي و اسمه طبقات الصوفية تأليف محمد بن حسين السلمي النيسابوري. و قد ترجمه إلى اللغة الهروية خراجه عبد اللّه انصاري ثم أعاد ترجمته للفارسية مولانا الجامي و أضاف إليه اعلاما آخرين إلى عصره في اواخر القرن التاسع الهجري.