كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٦٦٨ - فائدة
السراج [١] عن قتيبة مثلا لكان بيننا و بين قتيبة مثلا فيه سبعة، فقد حصلت الموافقة لنا مع البخاري في شيخه بعينه مع علوّ الإسناد على الإسناد إلى البخاري. فلو روينا في المثال المذكور من طريق التبعي [٢] عن مالك يصير مثالا للبدل لأنّه يكون التبعي فيه بدلا عن مالك، و على هذا القياس يستعمل الموافقة و البدل في فنّ القراءة، هكذا يستفاد من شرح النخبة و شرحه و الإتقان في بيان العلوّ و النزول.
الموالاة:
[في الانكليزية]Partisanship ،support ،slavery
[في الفرنسية]Soutenance ،entraide ،escalvage
لغة التناصر. و شريعة أن يعاهد شخص شخصا آخر على أنّه إن جنى فعليه أرشه، و إن مات فميراثه له، سواء كانا رجلين أو امرأتين أو أحدهما رجلا و الآخر امرأة، كما في النتف.
و فيه إشعار بأنّ الاسلام على يده ليس شرطا لصحة هذا العقد كما في المبسوط، و كذا كونه مجهول النسب. قال بعض المشايخ: إنّه شرط كما في الحقائق [٣]، هكذا في جامع الرموز.
و بناء على اشتراط المذكور وقع في البرجندي أنّ الموالاة أن يوالي رجلا مجهول النسب على أنّه يرثه و يعقل عنه.
المواليد الثلاثة:
[في الانكليزية]Metal ،plant and animal
[في الفرنسية]Metal ،vegetal et animal
عند الحكماء المعدن و النبات و الحيوان، كذا ذكر عبد العلي البرجندي في حاشية الچغميني في المقدمة.
الموت:
[في الانكليزية]Death
[في الفرنسية]Mort ،deces
بالفتح هو عدم الحياة عمّا من شأنه أن يكون حيا و الأظهر أن يقال عدم الحياة عما اتصف بها، و على التفسيرين فالتقابل بين الموت و الحياة تقابل العدم و الملكة. و قيل الموت كيفية وجودية يخلقها اللّه تعالى في الحي و هو ضد الحياة، لقوله تعالى الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ [٤] و العاجل لا يتصوّر إلّا فيما له وجود. و الجواب أن الخلق هاهنا بمعنى التقدير دون الإيجاد، و تقدير العدم جائز كتقدير الوجود و قيل هو تعطّل القوى عن أفعاله لبطلان آلتها و هي الحرارة الغريزية بالانطفاء. و قيل هو ترك النفس استعمال الجسد. ثم الموت على نوعين:
أحدهما الموت الطبعي و يقال له أيضا الموت الافترائي، و الأجل المسمّى، و هو عند الفلاسفة انقضاء الرطوبة الغريزية بالأسباب اللازمة الضرورية و هو مختلف في الأشخاص بحيث اختلاف الأمزجة. فالدموي المزاج أطول عمرا من الصفراوي و البلغمي من السوداوي. و ثانيهما الموت الاخترامي أي الاستبطالي و هو انطفاء الحرارة الغريزية لا بأسباب ضرورية بل بعارض كقتل أو خنق أو غيرهما و إليه أشار صلى اللّه عليه و سلم بقوله (الصدقة تردّ البلاء و تزيد في العمر) [٥] إذ يمكن
[١] هو محمد بن اسحاق بن ابراهيم بن مهران الثقفي، مولاهم، النيسابوري، أبو العباس. ولد عام ٢١٦ ه/ ٨٣١ م. و توفي عام ٣١٣ ه/ ٩٢٥ م. حافظ للحديث ثقة، له عدة كتب هامة.
الاعلام ٦/ ٢٩، تذكرة الحفاظ ٢/ ١٦٨، تاريخ بغداد ١/ ٢٤٨.
[٢] هو أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان بن صالح القرشي، أبو عبد اللّه، مولى عثمان بن عفان، ثقة، من الطبقة السادسة.
اللباب ١/ ٢٠٧، التقريب ٦٥٤.
[٣] الأرجح انه تبيين الحقائق لأبي محمد فخر الدين عثمان بن علي بن محجن الزيلعي الحنفي (- ٧٤٣ ه).Subject ,Hanafi law of jurisprudence
سلسلة فهارس المكتبات الخطية النادرة، فهرست وصفي للمخطوطات الإسلامية بالمكتبة الحكومية للمخطوطات الشرقية في مدارس الهند، اعداد: تشتد راسخارات مدارس ١٩٥٤، ج ٣، ص ٨١٣.
[٤] الملك/ ٢
[٥] الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ترجمة ٤٣٢٦، ٨/ ٢٠٨