كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠٥٧ - حرف الصاد (ص)
الصّبائي [١]
[في الانكليزية]Sabaean
[في الفرنسية]Sabeen .Sabeisme
بالموحدة واحد الصّابئة، و تلك فرقة تعبد الملائكة و يقرءون الزّبور و يتّجهون نحو القبلة كما في كنز اللغات [٢]. و في جامع الرموز في كتاب النّكاح الصّبائية [٣] فرقة من النصارى يعظّمون الكواكب كتعظيم المسلمين الكعبة. و في الغرر الصبائية [٤] عابدو كوكب لا كتاب لهم. و في شرحه الدّرر اختلف في تفسير الصبائية [٥]، فعندهما هم عبدة الأوثان لأنّهم يعبدون النجوم.
و عند أبي حنيفة ليسوا بعبدة الأوثان و إنّما يعظّمون النّجوم كتعظيم المسلمين الكعبة انتهى.
و في فتح القدير إنهم عند أبي حنيفة قوم يؤمنون بدين نبي و يقرّون بكتاب و يعظمون الكواكب كتعظيم المسلم الكعبة.
الصّبابة:
[فى الانكليزية]Burning desire ،passion
[في الفرنسية]Desir ardent ،passion بالموحدة و هو الولع المشتد، و قد سبق في لفظ الإرادة.
الصّبر:
[في الانكليزية]Patience ،endurance ،spiritual power
[في الفرنسية]Patience ،endurance ،force de lame
بالفتح و سكون الموحدة و بالفارسية: بمعنى شكيبائى. قال السالكون التّصبّر هو حمل النفس على المكاره و تجرّع المرارة. يعني إن لم يكن المرء مالك الصّبر فينبغي أن يجتهد و يكلّف نفسه الصّبر. و الصّبر هو ترك الشكوى إلى غير اللّه.
و قال سهل: الصّبر انتظار الفرج من اللّه و هو أفضل الخدمة و أعلاها. و قال غيره: الصّبر أن تصبر في الصّبر معناه أن لا تطالع فيه الفرج.
يعني: أن لا يرى الخروج من المحن و الشّدائد. و قالوا: الصبر: هو أنّ العبد إذا أصابه البلاء لا يتأوّه.
و الرّضا: هو أنّ العبد إذا أصابه البلاء لا يصير متبرّما. فلله ما أعطى و للّه ما أخذ فمن أنت في البين. و يقول بعضهم: إنّ أهل الصبر على ثلاث درجات:
الأولى: عدم الشكوى: و هذه درجة التّائبين.
- بفتح شين و گاهى بكسر نيز خوانده ميشود بادى است كه از جانب شمال بجانب جنوب وزد و صحيح آنست كه بادى كه مهب وى ميان مطلع شمس و بنات النعش باشد و آن حضرت صلّى اللّه عليه و سلّم فرمود نصرت بالصبا و اهلكت عاد بالدبور و قصه آن باين وجه است كه روز خندق آن حضرت دعاء كرد باين دعاء يا صريخ المكروبين و يا مجيب المضطرين اكشف همي و غمي و كربي ترى ما نزل بي و باصحابي پس مستجاب شد دعاء و فرستاد حق تعالى جماعه از ملائكه را تا طنابهاى خيمهاي ايشان مىبريدند و ميخها را مىكنديدند و آتشها را مىكشتند و ترسى و رعبى در دلهاى ايشان پيدا شد كه غير از فرار چاره نديدند پس آمد باد صبا و كنديد ميخها را و انداخت خيمها را و بر زمين افگند ديگها را و ريخت بر روي ايشان خاك را و انداخت سنگريزها را و مىشنيدند در هر گوشه از معسكر خود تكبير را پس گريختند شبا شب و گذاشتند بارهاى گران را. و شيخ عماد الدين در تفسير خود آورده كه اگرنه آن بودى كه خداوند تعالى محمد را رحمة للعالمين آفريده آن باد صبا بر ايشان شد بودى از باد عقيم كه بر عاديان فرستاد. و ابن مردويه در تفسير خويش از ابن عباس رضي اللّه تعالى عنه نكته غريب آورده كه در ليلة الاحزاب باد صبا با باد شمال گفت بيا تا برويم و رسول خدا را يارى دهيم باد شمال گفت در جواب باد صبا ان الحرة لا تسير بالليل زن اصيل سير نمىكند در شب پس حق تعالى بر باد شمال غضب كرده وى را عقيم گردانيد پس بادى كه در ان شب نصرت رسول خدا صلّى اللّه عليه و سلّم كرد باد صبا بود و لهذا فرمود نصرت بالصّبا انتهى من المدارج.
[١] الصائبي (م)
[٢] واحد صابئون است و آن فرقه است كه مىپرستند ملائكه را و ميخوانند زبور و توجه ميكنند قبله را كما في كنز اللغات.
[٣] الصابئة (م)
[٤] الصابئة (م)
[٥] الصابئة (م)