كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٥٥٥ - المثال الثاني للمشجّر المطيّر
بعد صلاة الجمعة، فليس بشيء بل هو بدعة من حيث تخصيصها بوقت معين. و لكن كونها سنّة على الإطلاق فهي باقية. و عليه فإن كان التلاقي لم يحصل قبل فالمصافحة سنّة، و أمّا بعد التلاقي فهي بدعة. و مصافحة المرأة الشّابه (الأجنبية) فهي حرام. و أمّا العجوز غير المشتهاة فلا بأس بها.
و قد روي أنّ أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه في خلافته كان يصافح العجائز اللواتي رضع منهنّ. و قد استأجر ابن الزبير و هو في مكّة عجوزا تمرضه و تدلك قدميه، و تفلّي رأسه.
و هكذا إذا كان الرجل شيخا مسنّا قد أمن فتنة الشّهوة فلا بأس بمصافحته للشوابّ. و أمّا مصافحة الأمرد الحسن الصورة فليس بصواب.
و كلّ من حرم النظر إليه فيحرم مسّه أيضا بل هو أشد تحريما من النظر.
و السّنّة هي أنه بعد إلقاء السّلام أن يمدّ يده للمصافحة و لكن لا يضع الكفّ فوق الكفّ، كما لا يأخذ برءوس الأصابع فذلك بدعة.
هكذا في شرح المشكاة للشيخ عبد الحقّ الدّهلوي [١]. و عند المحدّثين هي مساواة أحد أصحاب كتب الحديث لشيخ الراوي لا للراوي، و سبق بيانها في لفظ المساواة.
المصحف:
[في الانكليزية]Holy koran
[في الفرنسية]Le Coran
بضم الميم و سكون الصاد و فتح الحاء المخففة اسم القرآن، و المصحف الذي اتخذه عثمان بن عفان رضي اللّه عنه لنفسه يقرأ فيه يسمّى مصحف الإمام، و ليس هو بخط عثمان رضي اللّه عنه كما توهّمه بعضهم بل هو بخط زيد بن ثابت [٢]. و قيل الأظهر أنّ المراد [٣] بمصحف الإمام جنسه الشامل لما اتخذه لنفسه في المدينة و لما أرسله إلى مكّة و الشام و الكوفة و البصرة و غيرها، كذا في تيسير القارئ في فصل معرفة الوقوف. و المصحف بضم الميم و فتح الصاد المخففة و الحاء المشددة ما وقع فيه التصحيف.
المصدر:
[في الانكليزية]Root ،radical ،infinitive
[في الفرنسية]Racine ،radical ،infinitif
هو ظرف من الصّدور، و عند النحاة يطلق على المفعول المطلق و يسمّى حدثا و حدثانا و فعلا، و على اسم الحدث الجاري على الفعل أي اسم يدلّ على الحدث مطابقة كالضرب أو تضمّنا كالجلسة و الجلسة. و المراد [٤] بالحدث
[١] دست يكديگر را گرفتن و آن سنت است نزد ملاقات و بايد كه بهر دو دست بود و آنكه بعض مردم بعد نماز فجر و يا بعد نماز جمعه مىكنند چيزى نيست و بدعت است از جهت تخصيص وقت اما سنيت مصافحة كه على الاطلاق است باقي است پس اگر از سابق ملاقات نشده باشد سنت است و اگر ملاقات شده باشد بدعت است و با زن جوان مصافحة حرام است و با پير زن كه مشتهات نبود لا بأس است و روايت كردهاند كه ابو بكر صديق رضي اللّه عنه در خلافت خود به عجائز كه شير آنها خورده بود مصافحة مىكرد و ابن زبير رضي اللّه عنه در مكة عجوزى را براى بيماردارى خود اجاره گرفت كه پايهاي او را مىماليد و در سر او شپش مىجست و اگر همچنين مردى پير باشد كه از فتنة شهوت ايمن باشد او را مصافحة با زن جوان درست است و مصافحه با امرد خوش شكل درست نباشد و بهر كه نظر كردن حرام است مساس كردن او نيز حرام است بلكه حرمت مساس سنتتر از نظر است. و سنت آنست كه چون سلام گويد دست بدهد و ليكن كف بر كف ننهد و سر انگشتان نگيرد كه بدعت است هكذا في شرح المشكاة للشيخ عبد الحق الدهلوي.
[٢] هو زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري الخزرجي، أبو خارجة. ولد عام ١١ ق. ه/ ٦١١ م و توفي عام ٤٥ ه/ ٦٦٥ م.
صحابي جليل من أكابرهم. كاتب الوحي لرسول اللّه، شهد الفتوح و شارك في جمع القرآن و تدوينه. كان عالما بالقراءات و التفسير و مرجعا في علوم القرآن.
الأعلام ٣/ ٥٧، غاية النهاية ١/ ٢٩٦، صفة الصفوة ١/ ٢٩٤، التقريب ٢٢٢.
[٣] المقصود (م، ع)
[٤] المقصود (م، ع)