كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٦٣٢ - فائدة
المقطوع:
[في الانكليزية]Cut ،independant proposition ،
prophetic tradition told by a follower of a companion of the ProphE
[في الفرنسية]Coupe ،proposition independante ،
tradition prophetique rapportee par un disciple d'un companion du propE
و بالفارسية: بريده شده. و عند أهل العروض هو الجزء الذي فيه القطع كما عرفت.
و عند أهل المعاني هو الجملة التي لم تعطف على ما قبلها. و عند المحدّثين هو حديث روي من التابعي من قوله أو فعله موقوفا عليه و هو ليس بحجة كذا ذكر القسطلاني. و في شرح النخبة المقطوع حديث ينتهي إسناده إلى تابعي أو إلى من دونه من أتباع التابعين فمن بعدهم.
و إن شئت قلت موقوف على فلان أعني إن استعملت الموقوف فيما جاء من التابعين و من بعدهم فقيّده بهم فقل موقوف على عطاء [١] مثلا، و الفرق بينه و بين المنقطع أنّ المقطوع من مباحث المتن و المنقطع من مباحث الإسناد كما ستعرفه. و قد أطلق البعض المقطوع على المنقطع و بالعكس تجوّزا عن الاصطلاح.
المقعد:
[في الانكليزية]Infirm ،invalid
[في الفرنسية]Infirme ،invalide
لغة هو الذي أقعده الداء عن الحركة.
و عند الأطباء هو الزّمن. و قيل هو المتشنّج الأعضاء و الزّمن الذي طال مرضه كذا في المغرب.
المقلّ:
[في الانكليزية]
Person to whom few prophetic traditions are ascribed
[في الفرنسية]
Personne a qui on attribue peu de traditions prophetique
بكسر القاف و تشديد اللام عند المحدّثين هو الشخص الذي لم يرو عنه إلّا واحد من الصحابة و التابعين و من بعدهم. قالوا الراوي قد يكون مقلّا من الحديث فلا يكثر الأخذ عنه، كذا في شرح النخبة و شرحه في بيان الطّعن بالجهالة و قد سبق في لفظ المجهول أيضا.
المقنطرة:
[في الانكليزية]Circles parallel to the horizon
[في الفرنسية]Almucantarat ،cercles paralleles a l'horizon
هي عند أهل الهيئة الدائرة الموازية لدائرة الأفق. فإن كانت تلك الدائرة فوق الأفق تسمّى مقنطرة الارتفاع لأنّ الكوكب إذا كان عليها كان مرتفعا عن الأفق، و إن كانت تحت الأفق يسمّى مقنطرة الانحطاط لأنّ الكوكب إذا كان عليها كان منحطا عن الأفق. قال العلي البرجندي في حاشية الچغميني: الظاهر أن يسمّى المقنطرات التي تحت الأفق الحقيقي و فوق الأفق الحسّي بالمعنى الثاني مقنطرات الارتفاع أيضا. لكن كتب القوم مشحونة بأنّ الارتفاع لا يزيد على تسعين درجة. و لا شكّ أنّ ما بين سمت الرأس و تلك المقنطرات أكثر من تسعين درجة فينبغي أن يخصّ مقنطرات بما كان فوق الأفق الحقيقي و هذا أمر اصطلاحي و لا مشاحة فيه. و المقنطرة مأخوذة من القنطار بالنون بعدها طاء مهملة للتوكيد و هو ملأ مسك الثور ذهبا أو فضة، كما يقال ألف مؤلّفة، سمّيت هذه الدوائر بالمقنطرات تشبيها لها بالدراهم و الدنانير أو بالثياب الموضوعة بعضها فوق بعض انتهى.
المقول في جواب ما هو:
[في الانكليزية]Essence ،specitic difference
[في الفرنسية]Essence ،difference specifique
عند المنطقيين هو الدال على الماهية
[١] هو عطاء بن أسلم بن صفوان، ابن أبي رباح. ولد باليمن عام ٢٧ ه/ ٦٤٧ م. و توفي بمكة عام ١١٤ ه/ ٧٣٢ م. تابعي من أجلاء الفقهاء، محدث، مفسّر. روى الحديث.
الاعلام ٤/ ٢٣٥، تذكرة الحفاظ ١/ ٩٢، صفة الصفوة ٢/ ١١٩، ميزان الاعتدال ٢/ ١٩٧، حلية الأولياء ٣/ ٣١٠.