كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٣٩٩ - التقسيم
حرف اللام (ل)
اللاأدرية:
[في الانكليزية]Agnosticism ،scepticism
[في الفرنسية]Agnosticisme ،scepticisme
فرقة من السوفسطائية و قد سبق بيان ذلك في لفظ السفسطة.
اللاحق:
[في الانكليزية]Late ،following ،next ،ulterior
[في الفرنسية]Suivant ،ulterieur
بالحاء المهملة عند الفقهاء هو الذي أدرك مع الإمام أول الصلاة وفاته الباقي لنوم، أو حدث أو بقي قائما للزحام، أو الطائفة الأولى في صلاة الخوف كأنّه خلف الإمام لا يقرأ و لا يسجد للسهو كذا في فتاوى عالمگيري ناقلا عن الوجيز [١] للكردري [٢]، و هكذا في الدرر حيث قال: اللاحق من فاته كلّها أي كلّ الركعات أو بعضها بعد الاقتداء انتهى. و عند المحدّثين قد سبق بيانه في لفظ السابق، و جمع اللاحق اللواحق.
اللازم:
[في الانكليزية]Necessary ،inherent ،intransitive verb
[في الفرنسية]Necessaire ،inherent ،verbe intransitif
اسم فاعل من اللزوم و هو عند النحاة يطلق على غير المتعدّي كما سبق و على قسم من المبني مقابل للعارض و سبق أيضا. و عند أهل المناظرة و المنطقيين و الأصوليين ما قد عرفته، و عرّفه المنطقيون بما يمتنع انفكاكه عن الشيء أي لا يجوز أن يفارقه و إن وجد في غيره فلا يرد اللازم كالضوء بالنسبة إلى الشمس، و المراد بما الشيء سواء كان غير محمول على الملزوم مواطأة كالسواد اللازم لوجود الحبشي فإنّه غير محمول على الحبشي، أو محمولا عليه جزئيا كان أو كلّيا ذاتيا أو عرضيا، و ذلك الامتناع إمّا لذات الملزوم أو لذات اللازم أو لأمر منفصل. و غير اللازمة ما لا يمتنع انفكاكه عن الشيء سواء كان دائم الثبوت أو مفارقا و قد سبق في لفظ العرضي.
التقسيم:
للّازم تقسيمات. الأول اللازم مطلقا إمّا لازم للوجود أو لازم للماهية يعني، أنّ اللازم إمّا لازم للوجود أي للشيء باعتبار وجوده الخارجي مطلقا، سواء كان مطلقا كالتحيّز للجسم أو مأخوذا بعارض كالسواد للحبشي فإنّه لازم للانسان باعتبار وجوده و تشخّصه الصنفي لا للماهية و لا لوجوده مطلقا و إلّا لكان جميع
[١] الوجيز: الفتاوي البزازية المسمّى بالجامع الوجيز، تأليف حافظ الدين محمد بن محمد بن البزازي الكردري (- ٨٢٧ ه/ ١٤١٤ م). كشف الظنون ١/ ٢٤٢، بروكلمان ٢/ ٢٥٢، سجل عثماني ٤/ ١٠١، فهرس مخطوطات مكتبة كوريلي ١/ ٣٢١، معجم المؤلفين ٣/ ١٧٧
[٢] الكردري: هو محمد بن محمد بن شهاب بن يوسف الكردري الخوارزمي الشهير بالبزازي. توفي عام ٨٢٧ ه/ ١٤٢٤ م.
فقيه حنفي، كان يفتي بكفر تيمور لنك. له عدة مؤلفات. الاعلام ٧/ ٤٥، شذرات الذهب ٧/ ١٨٣.