كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠٧٠ - فائدة
المحبّ غيورا، و من الغيرة أنّه لا يودّ أن يأخذ شخص اسم المحبوب أو أن ينظر إليه، ثم في آخر هذا المقام يغار حتى من نفسه. يقول الشبلي: اللّهم احشرني أعمى فإنّك أجلّ و أعظم من أن تراك عيني. الدرجة الثالثة: الاشتياق.
في هذا المقام نار الشّوق و الأمل تلتهب و تشتعل. الدرجة الرابعة: ذكر المحبوب. من أحبّ شيئا أكثر من ذكره. الدرجة الخامسة:
التحيّر فالرسول المصطفى صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: يا دليل المتحيّرين. هذا المعنى كان في الابتداء و أمّا في النهاية فكان يقول: ربّ زدني تحيّرا. هل تعرف الفرق من هذا المقام إلى ذلك المقام؟ إذن: إنّه مقام عال و لا يمكن الإخبار عنه، فجناب المحبوب عالي القدر و الوصول إليه لا يمكن إلّا بالحيرة و الاندهاش. كذا في الصحائف، في الصحيفة التاسعة عشرة [١].
الصّدر:
[في الانكليزية]First hemistich
[في الفرنسية]Premier hemistiche
بالفتح و سكون الدال المهملة بحسب اللغة (الفارسية) الأول و فوق كلّ شيء. و في اصطلاح العروضيين: يسمّون الركن الأول من المصراع الأول للبيت الصدر. كما وقع في الرسائل العربية و الفارسية [٢].
الصّدع:
[في الانكليزية]Crack ،fissure
[في الفرنسية]Felure ،fissure
بالفتح و سكون الدال عند الأطباء هو تفرّق اتصال في طول العظم إذ لو كان في العرض يسمى كسرا أو تفتّتا، كذا يستفاد من شرح القانونچه.
الصّدق:
[في الانكليزية]Truth ،correctness
[في الفرنسية]Verite ،justesse
بالكسر و سكون الدال هو ضدّ الكذب و قد سبق في لفظ الحق، و هو مشترك بين صدق المتكلّم و صدق الخبر، و لا يجري في المركّبات الغير الخبرية من التقييدية و الإنشائية. فصدق المتكلّم مطابقة خبره للواقع و كذبه عدمها.
و صدق الخبر مطابقة الخبر للواقع و كذبه عدمها و المشهور أنّ وصف الخبر بالمطابقة للواقع وصف له بحال متعلّقه، فإنّ المطابق للواقع أي النسبة الخارجية التي هي حالة بين الطرفين مع قطع النظر عن تعلّقهما [٣] الأمر الذهني المتعلق [٤] بالخبر، فمطابقة ذلك الأمر الذهني للواقع بأن يكونا ثبوتيين أو سلبيين صدق و عدمها كذب. و المحقق التفتازاني ذهب إلى أنّ المطابق له هو النسبة المعقولة التي هي جزء مدلول الخبر، أعني الوقوع و اللاوقوع من حيث إنّها معقولة. فاثنينية المطابق و المطابق بالاعتبار حيث قال: بيان ذلك أنّ الكلام الذي دلّ على وقوع نسبة بين شيئين إمّا بالثبوت بأنّ هذا ذاك أو بالنفي بأنّ هذا ليس ذاك. فمع النظر عمّا في الذهن من النسبة لا بدّ أن يكون [بينهما نسبة
[١] درجه دوم غيرت است جوانمرد درين محل محب غيور گردد و از غيرت نخواهد كه كس نام محبوب بگيرد و يا بدو نگرد در آخر اين مقام از خود نيز بر محبوب غيرت كند. خواجه شبلي گويد اللهم احشرني اعمى فإنّك أجلّ و أعظم من أن تراك عيني درجه سيوم اشتياق است درين مقام آتش شوق و آرزو زبانه زند و شعله در گيرد درجه چهارم ذكر محبوب است من احب شيئا اكثر ذكره درجه پنجم تحير است مصطفى صلّى اللّه عليه و سلّم مىفرمايد يا دليل المتحيرين اين معني در ابتداء بود و در انتهاء مىفرمايد رب زدني تحيرا هيچ ميداني ازين تا از آن مقام چه فرق است پس اين مقامى است رفيع كه از اين اخبار ممكن نيست حضرت محبوب خويش بلند قدر بود و وصول بدان جز حيرت و دهشت ديگر چه توان بود كذا في الصحائف في الصحيفة التاسعة عشر.
[٢] بحسب اللغة أول و بالاى هر چيز. و در اصطلاح عروضيان ركن اوّل از مصراع اوّل بيت را نامند كما وقع في الرسائل العربية و الفارسية.
[٣] تعقّلها (م، ع)
[٤] المتعقّل (م، ع)