كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٤٣٥ - فائدة
سواء فهذا هو الشاهد باللّفظ. و أما بالمعنى فهو ما رواه البخاري من رواية محمد بن زياد [١] عن أبي هريرة بلفظ فإنّ غمّ عليكم فأكملوا عدّة شعبان ثلاثين.
فائدة:
قيل المتابعة و الشاهد لا يعتبر في الاصطلاح إلّا في الفرد النسبي و إن أمكن في الفرد المطلق أيضا. و لذا قال صاحب النخبة:
و الفرد النسبي إن وافقه غيره فهو المتابع. و قيل بل يعتبر في الفرد المطلق أيضا على ما يدلّ عليه ظاهر كلامهم بل قد صرّح بذلك العراقي حيث قال: فإن لم تجد أحدا تابعه عليه عن شيخه فانظر هل تابع أحد لشيخ شيخه عليه فرواه فيسمّى أيضا تابعا، و قد يسمّونه شاهدا.
و إن لم تجد فانظر فيما فوقه إلى آخر الإسناد حتى في الصحابي.
فائدة:
يدخل في باب المتابعة و الاستشهاد رواية من لا يحتجّ بحديثه بل يكون معدودا في الضعفاء بل المتّصف بما عدا الكذب و فحش الغلط، و فائدة المتابعة التقوية.
فائدة:
قد يذكر في المتابعة تامّة كانت أولا المتابع عليه و قد لا يذكر. مثلا يقول البخاري تارة تابعه مالك عن أيوب [٢] و تارة تابعه مالك و لا يزيد على هذا. ففي الصورة الثانية لا يعرف لمن المتابعة فطريقه أن ينظر طبقة المتابع بالكسر فيجعله متابعا بحيث يكون صالحا لذلك. هذا كله خلاصة ما في شرح النخبة و شرحه و خلاصة الخلاصة و العيني.
المتاع:
[في الانكليزية]Goods
[في الفرنسية]Biens
بالفتح و تخفيف المثناة الفوقانية لغة كل ما ينفع به من عروض الدنيا قليلها و كثرها كذا ذكر ابن الاثير، فيكون ما سوى الحجرين متاعا و عرفا كل ما يلبسه الناس و يبسطه كما في العمادي، هكذا في جامع الرموز في كتاب الزكاة.
المتبوع:
[في الانكليزية]Word which is followed in a declension
[في الفرنسية]Mot suivi dans une declinaison
قد سبق تحقيقه في لفظ التابع.
المتجاهلية:
[في الانكليزية]Al -Mutajahiliyya )mystic sect(
[في الفرنسية]Al -Mutajahiliyya )Secte mystique(
و هي إحدى فرق المتصوّفة المبطلة المتظاهرين بالفسق و يعملون عمل الفسّاق و يقولون: إنّ هدفنا هو مقاومة الرّياء. و هذا كلّه هو عين الضّلال. كذا في توضيح المذاهب [٣]
المتحقّق بالحقّ:
[في الانكليزية]Pantheist
[في الفرنسية]Pantheiste
هو عند الصوفية المحقّق الذي تفضّل بمشاهدة الحقّ في كلّ تعيّن بدون تعيّن ذلك في كلّ متعيّن، و ذلك لأنّ اللّه سبحانه و إن كان مشهودا فليس منحصرا و لا مقيّدا باسم أو صفة أو اعتبار أو تعيّن أو حيثية ما، و إلّا فهو مطلق مقيد، و مقيد مطلق و منزّه عن التقييد، و عدم التقييد و الإطلاق و عدمه. كذا نقل عن الشيخ عبد الرزاق الكاشي [٤]
[١] هو محمد بن زياد الجمحي، ابو الحارث المدني، نزيل البصرة، ثقة ثبت، من الطبقة الثالثة. التقريب ٤٧٩
[٢] تابعي توفي عام ١٣١ ه، ورد ذكره سابقا.
[٣] و آن فرقه ايست از متصوفه مبطله كه لباس فاسقانه پوشند و افعال فساق كنند و گويند مراد ما دفع ريا است و اين همه عين ضلالت است كذا في توضيح المذاهب.
[٤] نزد صوفيه محققي كه مشاهدة حق فرمايد در هر متعيني بي تعين آن متعين زيرا كه اللّه تعالى اگرچه مشهود است در هر مقيدى-