كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٦٩٥ - فائدة
يكون بحيث لا يتمكّن من ملاحظتها إلّا بعد تجشّم كسب جديد و هذا هو النّسيان في عرف الحكماء كذا في التلويح، و قد سبق مثل هذا في لفظ السّهو أيضا. و في شرح المواقف في مبحث الجهل و يقرب من الجهل البسيط السهو و كأنّه جهل بسيط سببه عدم استثبات التصوّر أي العلم تصوّريا كان أو تصديقيا، فإنّه إذا لم يتقرّر كان في معرض الزوال فيثبت مرة و يزول أخرى و يثبت بدله تصوّر آخر فيشتبه أحدهما بالآخر اشتباها غير مستقر، حتى إذا نبّه السّاهي أدنى تنبيه تنبّه و عاد إلى التصوّر الأول، و كذا الغفلة يقرب منه، و يفهم منه عدم التصوّر مع وجود ما يقتضيه، و كذا الذهول، قيل سببه عدم استثبات التصوّر حيرة و دهشا. قال تعالى يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ [١] فهو قسم من السّهو و الجهل البسيط بعد العلم يسمّى نسيانا.
و قد فرّق بين السّهو و النّسيان بأنّ الأول زوال الصورة عن المدركة مع بقائها في الحافظة، و الثاني زوالها عنهما معا فيحتاج حينئذ إلى سبب جديد. و قال الآمدي: إنّ الغفلة و الذهول و النّسيان عبارات مختلفة لكن يقرب أن يكون معانيها متّحدة و كلّها مضادة للعلم بمعنى أنّه يستحيل اجتماعها معه انتهى. و النّسيان عند الأطباء هو السرسام البارد و يقال له ليثرغس أيضا و هو ورم عن بلغم عفن في مجاري الروح الدماغي و قلما يعرض في جرم الدماغ أو حجابه للزوجية البلغم فلا ينفذ في الحجب لصلابتها و لا في الدماغ للزوجيته، و إنّما سمّي به لأنّ النّسيان لازم لهذا المرض فسمّي به تسمية للملزوم باسم العرض اللازم، هكذا في الأقسرائي و بحر الجواهر.
النّسيم:
[في الانكليزية]Breeze ،Providence
[في الفرنسية]Brise ،Providence
في اللغة هو الرّيح اللطيفة، و بداية هبوب الرّياح كما في الصّراح. و عند الصوفية: هبوب الرّيح هي العناية، كما في بعض الرسائل [٢].
النّشر:
[في الانكليزية]
Figure of speech consisting of naming many objects and accompanying every one by an adequate adjecE
prose .
[في الفرنسية]
Figure de style qui consiste a nommer plusieurs objets et a faire accompagner chacun d'un adjectif adequE
prose .
بالفتح و سكون الشين المعجمة عند أهل العربية قد سبق في لفظ اللف، و بفتحتين عندهم ضد النظم كما يجيء، بالثاء المثلثة أيضا في هذا المعنى و يقال له المنشور أيضا. و يورد في مجمع الصنائع: إنّ الكلام منظوم أو منثور و المنثور على ثلاثة أقسام: مرجز و مسجع و العاري.
فالمرجّز له وزن الشّعر و لكن بدون قافية.
و المسجّع له قافية و لكن بدون وزن.
و أمّا العاري فهو ما خلا من القافية و الوزن. فالقافية بدون وزن لا تعدّ شعرا، كما أنّ الوزن بدون قافية ليس بشعر [٣]
النّصّ:
[في الانكليزية]Text
[في الفرنسية]Texte
بالفتح و التشديد هو في عرف الأصوليين يطلق على معان. الأول كلّ ملفوظ مفهوم
[١] الحج/ ٢
[٢] در لغت باد نرم و اوّل باديكه وزيدن گيرد كما في الصراح و نزد صوفية وزيدن باد عنايت را گويند كما في بعض الرسائل.
[٣] و در مجمع الصنائع مىآرد كلام يا منظوم است و يا منثور و منثور بر سه قسم است مرجز و مسجع و عاري مرجز ان است كه وزن شعر دارد اما قافية ندارد و مسجع آنكه قافية دارد اما وزن ندارد و عاري ان است كه ازين هر دو عاري است يعني نه وزن دارد و نه قافية، قافية بىوزن شعر نيست چنانكه وزن بيقافيه شعر نيست.