كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٣٤٢ - فائدة
الرّضاء بالقسم. و قيل ترك ما في أيدي الناس و إيثار ما في يديك. و قيل هي أن لا تأخذ شيئا من أحد و لا تمنع شيئا من أحد، كذا في خلاصة السلوك.
القنوت:
[في الانكليزية]Obedience ،invocation ،submissiveness
[في الفرنسية]Obeissance ،invocation ،soumission
بالفتح و تخفيف النون لغة الطاعة و يجيء بمعنى القيام و الدعاء أيضا، و المشهور هو الدعاء. و قولهم دعاء القنوت إضافة بيان كذا في البرجندي. و في التفسير الكبير في تفسير قوله وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ [١] القنوت عبارة عن الدّوام على الشيء و الصّبر عليه و الملازمة له، و هو في الشريعة صار مختصّا بالمداومة على طاعة اللّه تعالى و المواظبة على خدمته، هذا قول علي رضي اللّه تعالى عنه. و قال مجاهد [٢]: القنوت عبارة عن الخشوع و خفض الجناح و سكون الأطراف و ترك الالتفات من رهب اللّه تعالى.
القوباء:
[في الانكليزية]Eczema ،herpes
[في الفرنسية]Eczema ،herpes
بالضم و سكون الواو و الألف الممدودة هي خشونة تحدث في ظاهر الجلد مع حكّة و يكون لونها مرة مائلا إلى السواد و مرة إلى الحمرة، و يطلق على البرص الأسود أيضا، كذا في بحر الجواهر.
القوّة:
[في الانكليزية]Strength ،force ،power
[في الفرنسية]Force ،puissance
بالضم يطلق على معان منها مبدأ الفعل مطلقا سواء كان الفعل مختلفا أو غير مختلف بشعور و إرادة أو لا، فتتناول القوة الفلكية و العنصرية و النباتية و الحيوانية. فالقوة بهذا المعنى أربعة أقسام لأنّ الصادر من القوة إمّا فعل واحد أو أفعال مختلفة، و على التقديرين إمّا أن يكون لها شعور بما يصدر عنها أو لا.
فالأول النفس الفلكية. و الثاني الطبيعة العنصرية و ما في معناها و تسمّى بالقوة السخرية أيضا كما في شرح حكمة العين. و الثالث القوة الحيوانية.
و الرابع النفس النباتية و قد تفسّر بمبدإ التغيّر في شيء آخر من حيث هو آخر. و المراد بالمبدإ السبب فاعليا كان أو لا، لا الفاعلي فقط إذ القوة قد تكون فعلية كالكيفيات الفعلية المعدّة لموضوعها نحو الفعل، و قد تكون انفعالية كالكيفيات الانفعالية المعدّة لموضوعها نحو الانفعال. و أيضا قد تكون مبدأ للتغيّر في محلّها فقط كالصورة الهوائية المقتضية للرطوبة في مادّتها، و قد تكون مبدأ للتغيّر في المحلّ أولا و في غيرها ثانيا كالصورة النارية المحدثة للحرارة و اليبوسة في مادّتها أوّلا و في مجاورها ثانيا، و قد تكون مبدأ للتغيّر في غير المحلّ ابتداء كالنفس الناطقة المقتضية في البدن التغيّر.
و المراد بالتغيّر أعمّ من أن يكون دفعيا أو تدريجيا و القيد الأخير للتنبيه على أنّ المراد بالمغايرة أعمّ من المغايرة الذاتية و الاعتبارية، فدخل فيه معالجة الإنسان نفسه فإنّه من حيث علمه بكيفية الإزالة و إرادته لها مستعلج معالج بالكسر، و من حيث اتصافه بذلك المرض و إرادة زواله مستعلج معالج بالفتح. قال الإمام الرازي بعض أقسام القوة بهذا المعنى صور جوهرية و بعضها أعراض، فلا تكون القوة مقولا عليها قول الجنس بل قول العرض بالعام لامتناع
[١] البقرة/ ٢٣٨
[٢] هو مجاهد بن جبر، ابو الحجاج المكي مولى بني مخزوم، ولد بمكة عام ٢١ ه/ ٦٤٢ م و توفي عام ١٠٤ ه/ ٧٢٢ م، تابعي مفسر فقيه، تلميذ ابن عباس، يعتبر في عصره شيخ المفسرين و القراء، له كتاب في التفسير.
الاعلام ٥/ ٢٧٨، صفة الصفوة ٢/ ١١٧، غاية النهاية ٢/ ٤١، ميزان الاعتدال ٣/ ٩، حلية الاولياء ٣/ ٢٧٩.