كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٤٩٣ - فائدة
الياء، و قال قوم أربعة عشر فأسقطوا مخرج النون و اللام و الراء و جعلوها من مخرج. قال ابن الحاجب: و كلّ ذلك تقريب و إلّا فلكلّ حرف مخرج لأنّ الصوت الساذج الذي هو محلّ الحروف و الحروف هيئة عارضة له غير مخالف بعضها بعضا حقيقة بل بحسب الجهارة و اللّين و الغلظة إلى غير ذلك، و لا أثر لمثلها في اختلاف الحروف لأنّ الحرف الواحد قد يكون مهجورا و خفيا، فإذا كان ساذج الصوت الذي هو مادة الحرف ليس بأنواع مختلفة، فلو لا اختلاف أوضاع آلة الحروف أي مواضع تكوّنها في اللسان و الحلق و السّنّ و النّطع و الشّفة و هي المسمّاة بالمخارج لم تختلف الحروف، إذ لا شيء هاهنا يمكن اختلاف الحروف بسببه إلّا مادتها و آلتها. و يمكن أن يقال أنّ اختلافها مع اتحاد المخرج بسبب اختلاف وضع الآلة من شدّة الاعتماد و سهولته و غير ذلك، فلا يلزم أن يكون لكلّ حرف مخرجا.
تفصيل المخارج:
المخرج الأول الجوف لحروف المدّ و اللّين. الثاني أقصى الحلق للهمزة و الهاء.
الثالث وسطه للعين و الحاء المهملتين. الرابع أدناه من [١] الفم [و هو رأس الحلق] [٢] للغين و الخاء. الخامس أقصى اللسان مما يلي الحلق و ما فوقه من الحنك للقاف. السادس أقصاه من أسفل مخرج القاف قليلا و ما يليه من الحنك للكاف. السابع وسطه بينه و بين وسط الحنك [الأعلى] [٣] للجيم و الشين المعجمة و الياء.
الثامن للضّاد المعجمة من أوّل حافة اللسان و ما يليه من الأضراس من الجانب الأيسر و قيل من الأيمن. التاسع للام من حافة اللسان من أدناها إلى منتهى طرفه و ما بينها و بين ما يليها من الحنك الأعلى. العاشر للنون من طرفه الأسفل من اللام قليلا. الحادي عشر للراء من مخرج النون لكنها أدخل في ظاهر اللسان.
الثاني عشر للطاء و الدال المهملتين و التاء المثناة الفوقانية من طرفه و أصول الثنايا العليا مصعدا إلى جهة الحنك الأعلى. الثالث عشر لحروف الصفير الصاد و السين و الزاء بين طرف اللسان و فويق الثنايا السفلى. الرابع عشر للظاء و الذال و الثاء المثلّثة من بين الثنايا العليا. الخامس عشر للفاء من باطن الشّفة السفلى و أطراف الثنايا العليا. السادس عشر للباء الموحدة و الميم و الواو غير المدية من الشفتين. السابع عشر للخيشوم للغنّة في الإدغام و النون و الميم الساكنة، و إن شئت الزيادة فارجع إلى الاتقان و شرح الرضي للشافية. و المخرج عند المحاسبين عدد يخرج منه الكسر قالوا إذا جزّئ الواحد الصحيح بأجزاء معيّنة سمّي مجموع تلك الأجزاء مخرجا و سمّي بعض من تلك الأجزاء كسرا، لكن المعتبر عندهم في المخرج أقلّ عدد صحيح يخرج منه الكسر و إنّما اعتبروا ذلك للسهولة في الحساب، فالمعتبر في مخرج الربع مثلا هو الأربعة إذ هي أقلّ عدد صحيح يخرج منه الربع لا غير كالثمانية و الستة عشر و الأربعة و العشرين مثلا، و إن كان الربع يخرج منها أيضا. و المخرج في اصطلاح أهل الجفر هو الحرف الحاصل من المدخل كما سيذكر [٤]
المخروط:
[في الانكليزية]Cone
[في الفرنسية]Cone
هو عند المهندسين يطلق على معان. منها
[١] إلى (م، ع)
[٢] [و هو رأس الحلق] (+ م، ع)
[٣] [الأعلى] (+ م، ع)
[٤] و مخرج در اصطلاح اهل جفر حرفى است كه حاصل شود از مدخل چنانكه مذكور خواهد شد.