كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٣٢٠ - تقسيم آخر
يتأمّل العلم الباطن. كذا في لطائف اللغات [١].
القصر:
[في الانكليزية]Shortening ،laundering ،arrest ،confinement ،castle ،palace
[في الفرنسية]Ecourtement ،blanchissement d'habit ،arret ،emprisonnement ،chateau ،palais
بالفتح و سكون الصاد المهملة في اللغة الفارسية له عدد من المعاني: التوقيف، و الإعادة، و السّجن، و التوقّف لشيء، و التقليل، و دقّ الثياب (لتبييضها) و منه (القصار). و غسل الثياب، و أداء الصلاة الرباعية ركعتين (في السفر)، و حلول الظلام، و هبوط الليل، و نزول الستائر، و غير ذلك. و إغماض العين، و القصر (البناء العالي). كما في كنز اللغات [٢].
و عند القراء هو ضدّ المدّ كما سيجيء.
و عند أهل العروض إسقاط الحرف الآخر الساكن و إسكان ما قبله إذا كان آخر الجزء سببا خفيفا و هو يختص بالأسباب، و الجزء الذي فيه القصر يسمى مقصورا. فمقصور فاعلاتن فاعلات بسكون التاء، و مقصور فعولن فعول بسكون اللام، هكذا في رسائل العروض العربية و الفارسية. و عند أهل المعاني و يسمّى بالحصر و التخصيص أيضا جعل بعض أجزاء الكلام مخصوصا بالبعض بحيث لا يتجاوزه و لا يكون انتسابه إلّا إليه، و لا يرد عليه اختصّ زيد بالقيام. فإنّه لا تخصيص لجزء من أجزاء الكلام بالآخر لأنّه لم تخص الفاعلية بزيد بالقيام و لا مفعولية القيام بزيد، و إن لزم اختصاص القيام بزيد لكنه ليس اختصاص جزء بجزء بل صفة بموصوف لا من حيث الجزئية للكلام. فتقييد البعض التعريف بقوله بطريق معهود نحو العطف و الاستثناء و نحوهما للاحتراز عن مثل ذلك محلّ تأمّل. و هو قسمان حقيقي و غير حقيقي. و لما كان الحقيقي قد يطلق على ما يقابل المجازي و قد يطلق على ما يقابل الإضافي كما يقال الصفة إمّا حقيقية أو إضافية وقع الاختلاف فيما بينهم فاختار البعض أنّ المراد من غير الحقيقي و هو المجازي لأنّ تخصيص الشيء بالشيء على معنى أنّه لا يتجاوزه إلى غيره أصلا إنّما يسمّى قصرا و تخصيصا حقيقيا لأنّه حقيقة التخصيص المنافية للاشتراك، و لذلك يتبادر هذا المعنى عند إطلاق التخصيص و ما في معناه. و أمّا تخصيص الشيء بآخر على معنى أنّه لا يتجاوزه إلى بعض ما عداه فهو معنى مجازي للتخصيص غير مناف للاشتراك، و لذلك يحتاج في فهمه إلى قرينة فسمّي تخصيصا غير حقيقي، و فيه أنّ القصر الادّعائي يجب أن يدخل في غير الحقيقي مع أنّ الإثبات لشيء و السلب عن جميع ما عداه ادّعاء داخل في القصر الحقيقي، و لذا اختار البعض أنّ المراد من غير الحقيقي هو الإضافي و فيه أنّ القصر مطلقا إضافي. فالحقيقي بالإضافة إلى جميع ما عدا الشيء و غير الحقيقي بالإضافة إلى بعضه، فالحقيقي بأي معنى يعبّر لا يخلو عن شوب إلّا أن يدعى أنّه اصطلاح من القوم. فإن قلت تقسيم القصر إلى الحقيقي و المجازي يستلزم استعمال القصر في المعنى الحقيقي و المجازي معا. قلت المراد بالحقيقي ما يكون حقيقة بالنسبة إلى اللغة و كذا بالمجازي، و إلّا فالقصر المقسم له معنى اصطلاحي يندرج فيه كلا القسمين حقيقة. ثم إنّ كلّا من الحقيقي و غير الحقيقي نوعان: قصر
[١] بكسر و سكون شين معجمة پوست هر چيزى و در عرف پوست خشخاش. و در اصطلاح صوفيه عبارتست از علم ظاهر كه نگاه باطن را كذا في لطائف اللغات.
[٢] بالفتح و سكون الصاد المهملة في اللغة بازداشتن و بازگردانيدن و به زندان كردن و ايستادن به چيزى و كم كردن و جامه كوفتن و جامه شستن و نماز چهار ركعت را بدو ركعت كردن و در آمدن تاريكى و در آمدن شب و فروهشتن پرده و غير آن و فروخوابانيدن چشم و كوشك كما في كنز اللغات.