كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٥٢٧ - فائدة
جامع الرموز في كتاب الصوم، و قد مرّ أيضا في بيان الصفحة الملساء.
المسامحة:
[في الانكليزية]Forgiveness
[في الفرنسية]Pardon
ترك ما يجب تنزّها كذا في الجرجاني.
المسامرة:
[في الانكليزية]Causerie ،talk ،dialogue with God
[في الفرنسية]causerie ،dialogue avec Dieu
خطاب الحقّ للعارفين و محادثته لهم في عالم الأسرار و الغيوب كذا في الجرجاني.
المسامير:
[في الانكليزية]Corns ،warts
[في الفرنسية]Cors ،verrues
جمع مسمار بكسر الميم و هي عند الأطباء ثآليل كبار عظيمة الرءوس مستدقّة الأصول كذا في بحر الجواهر.
المساواة:
[في الانكليزية]Equality ،equivalence
[في الفرنسية]Egalite ،equivalence
معناها عند المتكلّمين و الحكماء و المنطقيين قد عرفت قبيل هذا. و أمّا معناها عند أهل المعاني فقد ورد في لفظ الإطناب و هي واسطة بين الإيجاز و الإطناب. و قيل هي داخلة في الإيجاز. قال في الإتقان: المساواة لا تكاد توجد خصوصا في القرآن و قد مثّل لها في التلخيص بقوله وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ [١] و في الإيضاح بقوله تعالى وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا [٢] و تعقب بأنّ الآية الثانية حذف موصوف الذين و في الأولى إطناب بلفظ السّيّئ لأنّ المكر لا يكون إلّا سيّئا و إيجاز بالحذف إن كان الاستثناء غير مفرّغ أي بأحد و بالقصر في الاستثناء. و أمّا عند المحدّثين فهي من أنواع العلوّ بالنسبة إلى رواية أحد الكتب، و هي أن يكون بين الراوي و النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم أو الصحابي أو من دونه إلى شيخ أحد أصحاب كتب الحديث من العدد مثل ما بين أحد أصحاب الكتب و النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و الصحابي أو من دونه، فإن كان ذلك الراوي أكثر عددا منه بواسطة يسمّى مصافحة كذا في الاتقان، أي المساواة أن يقلّ عدد إسنادك إلى النبي عليه السلام في المرفوع أو الصحابي في الموقوف أو التابعي فمن بعده في المقطوع، بحيث يقع بينك و بين النبي صلى اللّه عليه و سلم أو الصحابي أو من دونه من العدد مثل ما يقع بين أحد أصحاب الكتب كمسلم و بين النبي عليه السلام أو الصحابي أو من دونه مع قطع النظر عن ملاحظة رجال ذلك الإسناد الخاص، و كونهم في أعلى الرتبة. و المصافحة هي أن تقع هذه المساواة لشيخك لا لك. و بعبارة أخرى هي الاستواء مع تلميذ أحد أصحاب الكتب، يعني أنّ المصافحة هي أن يقلّ عدد إسنادك إلى النبي عليه السلام أو الصحابي أو التابعي بحيث يكون الإسناد من الراوي إلى آخره مساويا لإسناد أحد أصحاب الكتب مع تلميذه. فيعلو طريق أحد أصحاب الكتب من المساواة بدرجة واحدة، سمّيت مصافحة لأنّ العادة جرت في الغالب بالمصافحة بين من تلاقيا. و بالجملة فإن وقعت المساواة لشيخك فيكون لك مصافحة إذ كأنّك لقيت و صافحت فأخذت عن أحد أصحاب الكتب كمسلم ذلك الحديث الذي رويت، و إن وقعت المساواة لشيخ شيخك كانت المصافحة لشيخك فتقول كأنّ شيخي صافح أحد أصحاب الكتب أي مسلما مثلا، و إن كانت المساواة لشيخ شيخ شيخك فالمصافحة لشيخ شيخك فتقول كأنّ شيخ شيخي صافح مسلما. ثم قال ابن الصّلاح: لا يخفى على المتأمّل أنّ في المساواة و المصافحة الواقعتين لك من مسلم لا يلتقي إسنادك و إسناد مسلم إلّا بعيدا عن شيخ
[١] فاطر/ ٤٣
[٢] الانعام/ ٦٨