كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠٨٨ - فائدة
و البيع و ليس كالأمور العادية كالطعام و الشراب و البيع و الشراء للأشياء البسيطة، و تكون من الأمور المباحة، و يكون صاحبها متردّدا في خيرها أو شرها، حينذاك فليركع ركعتين نفلا بنية الاستخارة. و في حديث آخر: فليقرأ ما تيسّر من القرآن. و في بعض الروايات: ذكرت سورة: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
و هو مأثور عن السّلف. انتهى [١].
صلاة التسبيح:
[في الانكليزية]Praise ،glorification
[في الفرنسية]Louange ،glorification
في المشكاة عن ابن عباس رضي اللّه عنه (أنّ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال للعباس بن عبد المطلب: يا عباس يا عمّاه ألا أعطيك؟
ألا أمنحك؟ ألا أخبرك؟ ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر اللّه لك ذنبك؟
أوله و آخره قديمه و حديثه خطأه و عمده صغيره و كبيره سرّه و علانيته؟ أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و سورة. فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة و أنت قائم قلت سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر خمس عشرة مرة. ثم تركع فتقولها و أنت راكع عشرا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا، ثم تهوي ساجدا فتقولها و أنت ساجد عشرا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا، ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا، فذلك خمس و سبعون، في كلّ ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات، إن استطعت أن تصلّيها في كلّ يوم مرّة افعل، فإن لم تفعل ففي كلّ جمعة مرّة، فإن لم تفعل ففي كلّ شهر مرّة، فإن لم تفعل ففي كلّ سنة مرّة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرّة) [٢]، انتهى من المشكاة.
و قد قال الشيخ عبد الحقّ الدهلوي في شرح الحديث المذكور: إنّ المشهور المعمول به في صلاة التّسابيح هو هذا الطريق المذكور. لقد قال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لعمّه العبّاس رضي اللّه عنه ما معناه: أعلّمك شيئا يكفّر عشرة أنواع من الذنوب، ثم بيّن له ذلك من أوله إلى آخره. إذن فالمراد بالخصال العشر هو أنواع الذنوب المعدودة في الحديث.
و بعضهم قال: المراد هو عشر تسبيحات و ذلك عدا القيام عشر مرات. و جاء في رواية الترمذي بهذه الطريق: خمس عشرة مرة بعد الثناء و قبل التعوّذ و التسمية، و عشر مرات بعد القراءة إلى آخر الأركان، و ليس بعد السجود تسبيح، و هو مختار في أن يسلّم بتسليمة واحدة أم بتسليمتين. و أمّا وفقا لمذهب أبي حنيفة فبتسليمة واحدة.
و قد صحّح هذا الحديث كثيرون من المحدثين و لا زال معمولا به من أيام السلف من عصر التابعين فمن بعدهم إلى يومنا هذا. و قد أوصى به أيضا شيوخ الطريق.
و قد قال الشيخ جلال الدين السيوطي في «عمل اليوم و الليلة» إنّه يقرأ في ركعات صلاة التسابيح سورة أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ، وَ الْعَصْرِ،
[١] و شيخ عبد الحق دهلوي آنچه در شرح اين حديث آورده كه خلاصه آن اين است كه آن حضرت تعليم مىكرد صحابه را دعاي استخاره و نماز آن را چنانچه تعليم مىكرد ايشان را سوره از قرآن كه مىفرمود آن حضرت چون قصد كند يكى از شما بكارى يعنى كارى كه نادر باشد وجود آن و اعتناء باشد بحصول آن مثل سفر و عمارت و تجارت و نكاح و خريد و فروخت شيء معتد به نه مانند اكل و شرب معتاد و خريد و فروخت اشياء حقيره بعد از آنكه از قبيل مباح باشد و تردد بود در خيريت و شريت آن پس دو ركعت نماز نفل به نيت استخاره بگذارد و در حديث ديگر آمده كه بخواند از قرآن آنچه ميسر شود و در بعض روايات تخصيص به قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ نيز آمده و مأثور از سلف نيز همين است انتهى.
[٢] عن ابن عباس أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال للعباس بن عبد المطلب: «يا عباس، يا عماه، ألا اعطيك ألا امنحك، ألا اخبرك ...».
سنن ابو داود، كتاب الصلاة، باب صلاة التسبيح، ح ١٣٨٧، ١/ ٤٤٣، دون لفظ «الا اخبرك». بلفظ: ألا اعطيك؟ ألا امنحك؟ ألا أحبوك؟