كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٧٣٦ - حرف الهاء (ه)
حرف الهاء (ه)
الهاضم:
[في الانكليزية]Digestive
[في الفرنسية]digestif
هو عند الأطباء دواء يفيد الغذاء سرعة إنضاج عند فعل الحرارة الغريزية فيه كما في الموجز.
الهاضمة:
[في الانكليزية]Digestive apparatus
[في الفرنسية]Appariel digestif
قد عرفتها قبيل هذا.
الهاوي:
[في الانكليزية]The lettre a
[في الفرنسية]La letter a
هو حرف الألف و قد مرّ.
الهباء:
[في الانكليزية]Dust ،ray ،external espect ،matter
[في الفرنسية]Poussiere ،rayons solaires ،aspect exterieur ،matiere
بفتح الهاء و الباء الموحدة و مد الألف الغبار و شعاع الشمس النافذ من الثّقب في النافذة. و في اصطلاح المتصوّفة: هو مادة تظهر بها صور أجسام العالم. و قالوا لها أيضا العنقاء. و الحكماء قالوا عنها: إنّها الهيولى.
و قال عنها سيّدنا علي رضي اللّه عنه: الهباء.
كذا في كشف اللغات. و تلك المادة من عرق النور المحمّدي المخلوقة منها جميع الموجودات العلوية و السّفلية. كذا في لطائف اللغات [١].
الهبة:
[في الانكليزية]Donation ،gift
[في الفرنسية]Don ،legs
بالكسر في اللغة إعطاء الشيء بغير عوض عينا كان أو لا، أي مالا كان أو غيره. قال اللّه تعالى: يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ [٢]. و عند الفقهاء تمليك عين بلا عوض أي بلا شرط عوض لا أنّ عدم العوض شرط فيه حتى ينتقض بالهبة بشرط العوض فتدبّر، و يشتمل بهذا الهديّة المراد بها إكرام المهدى و الصّدقة المراد به وجه اللّه. و قيل الصّدقة ليست بهبة إذ لا يصحّ الرجوع فيها بخلاف الهبة. و في لفظ التمليك إشارة بأنّها لا تقع إلّا من الحرّ المكلّف المالك للموهوب، فلا يقع من القنّ و نحوه و لا من المجنون و الصغير و غير المالك. و المتبادر التمليك و لو هزلا حالا فلا يتناول الوصية كما ظنّ على أنّه قد ذكر أنّها هبة معلّقة بالموت. و بقيد العين خرج الإجارة و العارية و المهايأة. و بقيد بلا عوض خرج البيع، هكذا يستفاد من الدرر و جامع الرموز و البرجندي.
الهبوط:
[في الانكليزية]Descent ،decline ،fall
[في الفرنسية]Descente .declination ،chute
بالباء الموحدة عند المنجّمين و أهل الهيئة
[١] گرد و غبار و شعاع آفتاب كه از روزن پديد آيد و در اصطلاح متصوفة ماده ايست كه صور اجسام عالم درو پيدا ميگردد و او را عنقا نيز گفتهاند و حكما او را هيولى خوانند و حضرت علي رضي اللّه عنه هباء فرموده كذا في كشف اللغات و ان مادة از عرق نور محمديست صلى اللّه عليه و آله و سلم كه آفريده شدة است جميع موجودات علوي و سفلي ازو كذا في لطائف اللغات.
[٢] الشورى/ ٤٩