كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٦٥٢ - التقسيم
لمصلحة ما لأنّ المتضمّن لمصلحة حفظ النفس أخصّ من المتضمّن لمصلحة ما، و ليس بملائم.
و قال الآمدي أيضا الملائم ما أثّر عين الوصف في عين الحكم كما أثّر جنس الوصف في جنس الحكم. هذا كله خلاصة ما في العضدي و التوضيح و غيرهما.
المناسك:
[في الانكليزية]Rites of pilgrimage
[في الفرنسية]Rites du pelerinage
هي أمور الحج جمع المنسك بفتح السين و كسرها في الأصل المتعبّد، و يقع على المصدر و الزمان و المكان كما قال ابن الأثير. لكن في الأساس و المغرب أنّه بمعنى الذّبح، ثم استعمل في كلّ عبادة كذا في جامع الرموز. و في البرجندي هي في الأصل جمع منسك مصدر نسك للّه إذا ذبح لوجهه، ثم قيل لكلّ عبادة منسك ثم اشتهر هذا العام في عبادة الحج.
المناط:
[في الانكليزية]Cause ،motive
[في الفرنسية]Cause ،mobile
هو عند الأصوليين العلّة، قالوا النّظر و الاجتهاد في مناط الحكم أي علّته إمّا في تحقيقه أو تنقيحه أو تخريجه. فتحقيق المناط هو النّظر و الاجتهاد في معرفة وجود العلّة في آحاد الصور بعد معرفة تلك العلّة بنصّ أو إجماع أو استنباط، مثلا العدالة علّة لوجوب قبول الشهادة علّيتها له بالإجماع، فإثبات وجودها في شخص معيّن بالنّظر و الاجتهاد هو تحقيق المناط و لا يعرف خلاف في صحة الاحتجاج به إذا كانت العلّة معلومة بنصّ أو إجماع. و أما التنقيح فهو النظر في تعيين ما دلّ النصوص على كونها علّة من غير تعيين بحذف الأوصاف التي لا مدخل لها في الاعتبار، و مثاله ورد في لفظ التنبيه، و هذا النوع و إن أقرّ به أكثر منكري القياس فهو دون الأول. و أمّا التخريج فهو النّظر في إثبات علّية الحكم الثابت بنصّ أو إجماع بمجرّد الاستنباط بأن يستخرج المجتهد العلّة برأيه، و هذا في الرتبة دون النوعين الأولين. و لهذا أنكره كثير من الناس هكذا في التلويح و غيره.
المناظر:
[في الانكليزية]Perspective
[في الفرنسية]Perspective
كمساجد جمع منظر اسم ظرف و علم المناظر علم يعرف به كيفية مقدار الأشياء بسبب قربها و بعدها عن نظر النّاظر كذا ذكر القاضي الرومي في الحواشي المعلّقة على شرح الملخص في الهيئة.
المناظرة:
[في الانكليزية]Debate ،dispute ،controversy
[في الفرنسية]Polemique ،joute oratoire ،controverse
هي علم يعرف به كيفية آداب إثبات المطلوب و نفيه أو نفي دليله مع الخصم كما في الرشيدية. و الآداب الطرق، و موضوع هذا العلم البحث. و تطلق المناظرة أيضا في اصطلاح أهل هذا العلم على النظر من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب. و قيل توجّه الخصمين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب أي توجّه المتخاصمين الذين مطلب أحدهما غير مطلب الآخر إذا توجها في النسبة، و إن كان ذلك التوجّه في النفس كما كان للحكماء الإشراقيين و كان غرضهما من ذلك إظهار الحقّ، و الصواب يسمّى ذلك التوجّه بحسب الاصطلاح مناظرة و بحثا كما في الرشيدية أيضا.
المنافق:
[في الانكليزية]Hypocrite
[في الفرنسية]Hypocrite ،imposteur
هو المظهر لما يبطن خلافه. و في الاصطلاح المتقدّم هو الذي يظهر الإسلام و يبطن الكفر كذا في الكرماني شرح صحيح البخاري و يقول في تيسير القاري: النفاق في أصل اللّغة مخالفة الظاهر للباطن. فإذا كانت المخالفة في العقيدة الإيمانية فهو نفاق كفر و إلّا