كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠٩٨ - فائدة
مجمع السلوك ما شغلك عن الحقّ فهو صنم انتهى.
يعني كلّما يمنعك عن ذكر الحقّ و تجلّيات أسمائه و صفاته تعالى فذلك هو صنمك، لأن كلّ من أنت في قيده فأنت عبده، كما في شرح عبد اللطيف على المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي.
و يقول في كشف اللغات: الصّنم في اصطلاح السّالكين عبارة عن مظهر الوجود المطلق الذي هو الحق. إذن فالصنم من حيث الحقيقة هو حقّ و ليس باطلا و لا عبثا. و عابد الصّنم الذي يقال له: عابد الحقّ بهذا الاعتبار لأنّه تجلّى له الحق بصورة الصّنم، وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، فحين يصحّ ذلك فيكون الجميع عبّاد الحقّ ضرورة فافهم. انتهى.
و في بعض الرسائل جاء أنّ الصّنم هو حقيقة روحية تجلّت في صورة الصّفات. و جاء أيضا أنّه أي الصّنم هو الشيخ الكامل [١]
الصّهر:
[في الانكليزية]Alliance by women
[في الفرنسية]Alliance par les femmes
بالكسر و سكون الهاء في اللغة بمعني خسر كما في الصراح. و قال محمد و أبو عبيدة: صهر الشخص كلّ ذي رحم محرم من جانب عرسه، و يدخل فيه أيضا كلّ ذي رحم محرم من زوجة أبيه و زوجة ابنه، و زوجة كلّ ذي رحم محرم من ابنه، فإنّ الكلّ أصهار كذا في الهداية. و ذكر الإمام الحلواني أنّ الأصهار في عرفهم كلّ ذي رحم محرم من امرأته فيدخل أبوها و أخوها و غيرهما. و أما في عرفنا فلا يدخل فيه إلّا أبوها و أمها و لا يسمّى غيرهما صهرا. و عن الفراء في قوله تعالى: فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً [٢] النسب ما لا يحلّ نكاحه و الصهر ما يحلّ نكاحه من القرابات كذا في جامع الرموز و البرجندي في كتاب الوصية.
الصّواب:
[في الانكليزية]Just ،fair ،true ،righteous
[في الفرنسية]Juste ،vrai ،droit
هو يستعمل تارة بمعنى الأولى في مقابلة غير اللائق، و تارة بمعنى الحقّ في مقابلة الخطأ كذا في بعض شروح الشمسية، و قد سبق في لفظ الحقّ. الصواب لغة السّداد، و اصطلاحا هو الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره. و الفرق بين الصواب و الصدق و الحق أنّ الصواب هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره، و الصدق هو الذي يكون ما في الذهن مطابقا لما في الخارج، و الحقّ هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما في الذهن، كذا في الجرجاني.
الصّوت:
[في الانكليزية]Voice
[في الفرنسية]Voix
بالفتح و سكون الواو ماهية بديهية لأنّه من الكيفيات المحسوسة. و قد اشتبه عند البعض ماهيته بسببه القريب أو البعيد، فقيل الصوت هو تموّج الهواء. و قيل هو قلع أو قرع. و الحقّ أنّ ماهيته ليست ما ذكر بل سبب الصوت القريب التموّج، و ليس التموّج حركة انتقالية من هواء واحد بعينه، بل هو صدم بعد صدم، و سكون بعد سكون، فهو حالة شبيهة بتموّج الماء في
[١] يعنى آنچه بازدارد ترا از ذكر حق و تجليات اسمائى و صفاتي أو تعالى پس آن بت تست از آنكه هرچه تو در بند آني بنده آني كما في شرح عبد اللطيف على المثنوي للمولوي الرومي. و در كشف اللغات گويد بت در اصطلاح سالكان عبارت است از مظهر هستى مطلق كه آن حق است پس بت من حيث الحقيقة حق باشد باطل و عبث نيست و بتپرست را كه حقپرست گويند ازين جهت كه حق بصورت بت ظهور نموده است و قضى ربك ألا تعبدوا الا اياه پس چون درست آمد بالضرورة جمله عابد حق باشند فافهم انتهى. و در بعضى رسائل گويد صنم حقيقت روحيه را گويند در ظهور تجلي صورت صفاتي و نيز بمعني پير كامل آمده.
[٢] الفرقان/ ٥٤.