كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠٦٩ - فائدة
و منها الجمع السّالم و منها العدد الذي ليس بكسر.
الصحيفة:
[في الانكليزية]Book
[في الفرنسية]Livre ،ouvrage
بمعنى كتاب، و في العرف: هي الكتاب الصغير، و قد نقل في بعض كتب الحديث برواية أبي ذرّ الغفاري أنّه يسأل النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: ما هي الكتب المنزّلة من عند اللّه تعالى؟ فأجابه عليه السلام: مائة و أربعة كتب. منها على شيث خمسون صحيفة و على إدريس ثلاثون صحيفة و على إبراهيم عشرة صحف و على آدم عشرة صحف و الباقي هي: التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان.
و أورد الطيبي في حاشيته على الكشاف أنّ الكتب مائة و أربع عشرة صحيفة و من ضمنها عشرة صحف على سيدنا موسى غير التوراة أي زيادة عليها و اللّه أعلم. انتهى من التفسير العزيزي [١].
الصّداء.
[في الانكليزية]Veil ،mask
[في الفرنسية]Voile ،masque
بالمدّ و في اصطلاح الصوفية حجاب من الظلمة النفسانية و صور الأكوان على وجه القلب فيصير (صاحبه) محجوبا قلبه عن قبول الحقائق و تجلّيات الأنوار إلى حدّ أنّه متى رسخ ذلك فإنّه يصل إلى درجة الحرمان و يبقى ذلك القلب في الحجاب بصورة كلية، فلا يحصل منه أيّ نتيجة بالمرّة، كذا في كشف اللغات. [٢].
الصّدأ:
[في الانكليزية]Rust
[في الفرنسية]Rouille ،rouillure
بالفتح و سكون الدال المهملة هو صدأ الحديد أو النحاس و غيره كما في الصراح. و في اصطلاح الصوفية: حجاب من ظلمة هيآت النفس و صور الأكوان على وجه القلب حتى يصير محجوبا عن قبول حقائق و تجلّيات الأنوار إلى أن يصل إلى حدّ الرّسوخ فحينئذ يصير في حدّ الحرمان. و معنى البيت:
يبقى ذلك القلب محجوبا بالكلية.
فلا يجد من نفسه أي حاصل بالكلية [٣]، كذا في كشف اللغات.
الصّداقة:
[في الانكليزية]Friendship
[في الفرنسية]Amitie
عند أهل السلوك هي استواء القلب في الوفاء و الجفاء و المنع و العطاء، و هي من مراتب المحبّة كما سيأتي. و هي خمس درجات:
الدّرجة الأولى: الصفاء [٤] و علامته بغض النّفس و الهوى و مخالفة المراد و ترك الشهوات بعين الرضى و الخروج بالكلّيّة من حبّ الدنيا. الدرجة الثانية: الغيرة فالشهم من هذا المحل يجعل
[١] بمعني كتاب و در عرف كتاب خرد را گويند و در بعضى كتب حديث منقول است كه ابو ذر غفاري از آن حضرت صلّى اللّه عليه و سلّم پرسيد كه از طرف باري تعالى چند كتاب نازل شده است فرمودند صد و چهار كتاب نازل شد بر حضرت شيث پنجاه صحيفه و بر حضرت ادريس سى صحيفه و بر حضرت ابراهيم ده صحيفة و بر حضرت آدم ده صحيفه و باقي تورات و انجيل و زبور و فرقان.
و طيبى در حاشيه كشاف صد و چهارده آورده ده صحيفه از آن جمله بر حضرت موسى سواي تورات زياده كرده و اللّه اعلم.
انتهى من التفسير العزيزي.
[٢] بالمدّ در اصطلاح متصوفه اندك پوششى كه از ظلمت هيئة نفس بر وجه دل باشد و محجوب گرداند دل را از قبول حقائق و تجليات انوار تا اگر در سوراخ دل برسد بحد حرمان در آيد كذا في كشف اللغات.
[٣] زنگ گرفتن آهن و مس و جز آن ما في الصراح. و در اصطلاح صوفيه پوششى كه از ظلمت هيآت نفس و صور اكوان بر وجه دل باشد و محجوب گرداند دل را از قبول حقايق و تجليات انوار تا اگر در حد رسوخ برسد بحد حرمان آيد. فرد:
بماند در حجاب آن دل بكليّ.
نيابد او ز خود حاصل بكليّ.