كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٦٣٩ - فائدة
الكمال الإلهي حيث لا يصل إليها أحد. كذا في بعض الرسائل [١]
الملاحدة:
[في الانكليزية]Atheists
[في الفرنسية]Athees
بالحاء المهملة فرقة من الكفار يسمّون بالدهرية و قد سبق بيانها [٢]
الملاحظة:
[في الانكليزية]Observation
[في الفرنسية]Observation
بالحاء المهملة هي توجّه النفس نحو المعلوم. كما يظهر لك إذا حصل فيك صورة شيء و التفتّ إليه بها، و ربّما تتخلف الملاحظة عن حصول صورة الشيء بأن تجعل تلك الصورة آلة لملاحظة غير ذلك الشيء كما في معاني الحروف، هكذا في الحاشية الجلالية.
و الملاحظة في علم الشطّار: فهم معنى الصّفات و استحضارها في الذهن. كذا في كشف اللغات [٣]
الملاسة (املس):
[في الانكليزية]Smooth
[في الفرنسية]Lisse ،poli
بالفتح و تخفيف اللام مقابلة للخشونة و قد سبق، و الأملس نعت منه.
الملامسة:
[في الانكليزية]Sale by touching
[في الفرنسية]Vente par attouchement
هي أن يقول المشتري للبائع إذا لمست ثوبك و لمست ثوبي فقد وجب البيع. و في المنتقى [٤] قال أبو حنيفة رحمه اللّه: هي أن تقول أبيعك هذا المتاع بكذا فإذا لمستك وجب البيع، أو يقول المشتري كذلك، و هذا بيع أيام الجاهلية و هو بيع فاسد، هكذا في البرجندي.
الملّة:
[في الانكليزية]Sect ،dogma ،religion
[في الفرنسية]Secte ،dogme ،religion
بالكسر و تشديد اللام في الكشف هي و الطريقة سواء و هي في الأصل اسم من أمللت الكتاب بمعنى أمليته كما قال الراغب، و منه طريق مملول مسلوك معلوم كما نقله الأزهري، ثم نقل إلى أصول الشرائع باعتبار أنّها يمليها النبي صلى اللّه عليه و سلم و لا يختلف الأنبياء عليهم السلام فيها. و قد يطلق على الباطل كالكفر ملّة واحدة و لا يضاف إلى اللّه فلا يقال ملّة اللّه و لا إلى آحاد الأمة. و الدين يرادفها صدقا لكنه باعتبار قبول المأمورين لأنّه في الأصل الطاعة و الانقياد، و لاتّحادهما صدقا قال تعالى دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ [٥]. و قد يطلق الدين على الفروع تجوّزا و يضاف إلى اللّه و إلى الآحاد و إلى طوائف مخصوصة نظرا للأصل، على أنّ تغاير الاعتبار كاف في صحّة الإضافة و يقع على الباطل أيضا. و أما الشريعة فهي اسم للأحكام الجزئية المتعلّقة بالمعاش و المعاد سواء كانت منصوصة من الشارع أو لا، لكنها راجعة إليه و النسخ و التبديل يقع فيها و يطلق على الأصول الكلّية تجوّزا كذا ذكر الخفاجي في حاشية البيضاوي. و الملل جمع ملّة الأديان المتعدّدة بتعدّد أصحاب الشرائع، و النحل المذاهب المنشعبة من كلّ دين بتعدّد المجتهدين كذا في شرح الفصوص لعبد الرحمن الجامي. و يقول في مرآة الأسرار: أهل الملل: هم أقوام يتبعون كتابا دينيا، و أمّا أهل النحل فهم ليسوا تابعين لكتاب ديني [٦]
[١] بالفتح نزد صوفيه عبارتست أزبي نهايتي كمال إلهي كه هيچكس بدان نرسد كذا في بعض الرسائل.
[٢] الملاحدة- هم الدهرية من أهل الغلو. نفوا الربوبية و أنكروا النبوة و البعث و الحساب و غير ذلك.
موسوعة الجماعات و المذاهب ... ص ٢٢٥.
[٣] و ملاحظة در علم شطار معني صفات فهميدن و در خاطر آوردن باشد كذا في كشف اللغات.
[٤] المنتقى في فروع الحنفية للحاكم الشهيد ابي الفضل محمد بن محمد بن احمد (- ٣٣٤ ه) كشف الظنون ٢/ ١٨٥١.
[٥] الأنعام/ ١٦١
[٦] و در مرآة الاسرار ميگويد اهل ملل قومىاند كه تابع كتاب ديني باشند و اهل نحل انهااند كه تابع كتاب ديني نباشند انتهى.