كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٢٧٨ - التقسيم
أمّا بعد، بعد قولهم الحمد للّه، و قد سبق في لفظ الاقتضاب. و يقول في المنتخب: فصل الخطاب هو الكلام الفصيح و الواضح الذي يميّز الحقّ من الباطل، و كلمة أمّا بعد. و الكلام المعجز [١] في نظمه مثل: البينة على المدعي و اليمين على من أنكر.
الفصل المشترك:
[في الانكليزية]Common limit ،adjacent
[في الفرنسية]Limite commune ،adjacent
هو عند الرياضيين الحدّ المشترك و قد سبق.
فضل الدور:
[في الانكليزية]Remainder ،intercalation
[في الفرنسية]Reliquat ،intercalation
عند المنجمين قد مرّ في لفظ السّنة.
الفضلة:
[في الانكليزية]Surplus ،superfluous ،adverb ،participle
[في الفرنسية]Surplus ،superflu ،adverbe ،participe
بالضم و سكون الضاد المعجمة عند أهل العربية ما يقابل العمدة كالحال و المفعول و نحوهما مما ليس بجملة مستقلّة و لا ركن كلام، و هذا هو المتعارف فيما بينهم. و قد يطلق على ما يزيد على أصل المراد و لا يفوت المراد بحذفه، هكذا في الجلبى و الأطول في بحث الإطناب في تعريف التتميم. و المراد بالفضلة في تعريف الجملة المفسّرة هو الثاني، و بعض النحاة يطلقها على النّصب و قد سبق في لفظ الإعراب.
الفضول:
[في الانكليزية]Curiosity ،need
[في الفرنسية]Curissite ،besoin
هو عند الصّوفية، مذكور في لفظ الحاجة [٢]
الفضولي:
[في الانكليزية]Curious ،intruisive
[في الفرنسية]Curieux ،indiscret
لغة المنسوب إلى فضول بالضم، و هو في الأصل جمع فضل بمعنى الزيادة غلب على ما لا خير فيه، و يستعمل بما لا يعنيه، و لذا لم يردّ إلى الواحد عند النّسبة. و شرعا من ليس بوكيل كما قال المطرزي، و فيه أنّ هذا التعريف يصدق على الولي و الأصيل، كذا في جامع الرموز في بيان حكم نكاح الفضولي.
الفطرة:
[في الانكليزية]Nature ،instinct ،natural disposition ،primitiveness
[في الفرنسية]Nature ،instinct ،disposition naturelle ،etat primitif
بالكسر و سكون الطاء في الحديث (و كلّ مولود يولد على الفطرة ثم أبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه) [٣]، اختلفوا في معناها فيه. فقال قوم: الفطرة الخلقة من الفاطر الخالق و أنكروا أن يكون المولود يفطر على كفر أو إيمان أو معرفة أو إنكار، و إنّما يولد المولود على السّلامة في الأغلب خلقا و طبعا و هيئة ليس فيها إيمان و لا كفر و لا إنكار و لا معرفة، يعتقدون الإيمان أو غيره إذا ميّزوا. و احتجوا بقوله في الحديث (كما تنتج البهيمة) [٤] الحديث. فالأطفال حين الولادة كالبهائم السليمة فلمّا بلغوا استهونهم الشيطان فكفر أكثرهم إلّا من عصمه اللّه تعالى، و لو فطروا على الإيمان أو الكفر في أول أمرهم لما انتقلوا عنه أبدا، فقد نجدهم مؤمنين ثم يكفرون ثم يكونون كافرين ثم يؤمنون، و يستحيل أن يكون الطفل في وقت ولادته يعقل شيئا لأنّ اللّه تعالى أخرجهم في حال لا يفقهون معها شيئا، فمن لا
[١] و در منتخب ميگويد فصل الخطاب كلامى كه فصيح و روشن باشد و فرقكننده بود ميان حق و باطل و كلمه أمّا بعد و كلام معجز نظام.
[٢] نزد صوفيه در لفظ حاجت مذكور شد.
[٣] صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب ما قيل في أولاد المشركين، ح ١٣٩، ٢/ ٢٠٨.
[٤] مسند احمد، ٢/ ٢٣٣.