كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٧٩٤ - التقسيم
القول خلاف المتعارف عليه بين الشعراء. هذا و إنّ رعاية تكرار الوصل في القوافي أمر واجب.
و الاختلاف فيه من العيوب، كما هو مذكور في بعض الرّسائل [١]
الوصيّة:
[في الانكليزية]Testament ،legacy
[في الفرنسية]Testament ،legs
بالفتح و كسر الصاد و تشديد الياء لغة اسم من الإيصاء كالوصاة بالفتح و القصر و الوصاية بالفتح و الكسر، يقال أوصيت أي فوّضت إلى زيد لعمر بكذا فهو موص و ذلك وصيّ، و يقال له الموصى إليه و الموصى له و الموصى به، و يقال له أي لذلك الفعل الوصيّة كما في النهاية، و قد يجيء الوصية بمعنى الموصى به.
و أمّا شرعا فعند المحدّثين تطلق على نوع من أنواع تحمّل الحديث و هي أن يوصي الراوي عند موته أو سفره لشخص معيّن بكتاب يرويه، فجوّزه محمد بن سيرين و علّله عياض، و الصحيح عدم الجواز إلّا إن كان من الموصي إجازة فتكون روايته بالإجازة لا بالوصية كذا في الإرشاد الساري شرح صحيح البخاري و عند الفقهاء هي الإيجاب بعد الموت أي إلزام شيء من مال أو منفعة لأحد بعد الموت، فالإيجاب يشتمل البيع و الإجارة و الهبة و العارية و غيرها.
و قيد بعد الموت يخرج الكلّ فإنّها إيجاب حال الحياة، و صورته أن يجعل طائفة من المال أو المنفعة لأحد أو للّه تعالى على سبيل التبرّع أو اللزوم، أو أن يفوّض أمر ورثته و التصرّف في تركته إلى أحد، هكذا في جامع الرموز و البرجندي. و في الدرر الوصية اسم بمعنى المصدر ثم سمّي بها الموصى به. و الإيصاء لغة طلب شيء من غيره ليفعله في غيبته حال حياته و بعد وفاته، و شرعا يستعمل تارة باللام يقال أوصى فلان لفلان بكذا بمعنى أملكه له بعد موته، و تارة أخرى بإلى يقال أوصى فلان إلى فلان بمعنى جعله وصيا له يتصرّف في ماله و أطفاله بعد موته. فلفظ الإيصاء مشترك بين المعنيين، فالمستعمل باللام معناه جعل الغير مالكا لماله بعد موته و المستعمل بإلى معناه تفويض التصرّف في ماله و مصالح أطفاله إلى غيره بعد موته، و لا يمكن تعريفه بحيث يشتمل المعنيين إذ لا يصحّ تعريف اللفظ المشترك بين المعنيين بمفهوم واحد، و القوم لم يتعرّضوا للفرق بينهما و بيان كلّ منهما بالاستقلال، بل ذكروهما في أثناء تقرير المسائل، انتهى كلامه.
و الفرق بين الوصي و القيّم أنّ الوصي من فوّض إليه الحفظ و التصرّف، و القيّم من فوّض إليه الحفظ دون التصرّف كذا في البرجندي.
الوضع:
[في الانكليزية]Situation ،position ،attitude
[في الفرنسية]Situation ،position ،attitude
بالفتح و سكون الضاد المعجمة في اللغة وضع شيء في مكان [٢]، كما في الصراح. و عند الحكماء يطلق على معان. منها ما هو مقولة من المقولات التسع من الأعراض هي هيئة تعرّض للشيء بسبب نسبة بعض أجزائه إلى بعض منها،
[١] و در جامع الصنائع گويد حرف وصل چهار حرفاند سه حرف مد و لين و چهارم هاى وقف و نزديك يا هركدامى كه از حروف عرب و عجم باشد انتهى. و در رساله مولوي جامي واقع شده كه وصل حرفي را گويند كه به روى الصاق كند و روي بسبب ان متحرك شود. و در رساله منتخب تكميل الصناعة مىآرد وصل حرفي كه بروي پيوندد خواه مشهور التركيب باشد چون ميم كارم و دارم و خواه غير مشهور التركيب چون هاى لاله و پركاله و مراد از پيوستن حرفي بروي آنست كه ان حرف با ما بعد خود كلمه علىحده و يا به منزله كلمه علىحده نباشد و الا رديف خواهد بود نه وصل و صاحب معيار الاشعار گفته كه حرف وصل چون متحرك شود اولى آنكه او را از حساب رديف شمرند و اين قول خلاف متعارف شعر است و رعايت تكرار وصل در قوافي واجب است و اين قوافي را قوافي موصلة خوانند انتهى. و همچنين در قوافي عربيه رعايت تكرار وصل واجب است و اختلاف ان از عيوب است چنانكه در بعضي رسائل واقع شده.
[٢] نهادن چيزي بر جائي.