النجاة - ابن سينا - الصفحة ٧١٨ - فصل فى تربيت وجود العقول و النفوس السماوية و الاجرام العلوية عن الأول
النبي [١] من عند الله، و بارسال الله [٢]، و واجب فى الحكمة الالهية ارساله، و ان جميع ما يسنه فانما هو ما وجب من عند الله [٣] أن يسنه، و ان ما [٤] يسنه من عند الله [٥]. فالنبى [٦] فرض عليه من عند الله [٧] أن يفرض عباداته.
و تكون الفائدة فى العبادات للعابدين، فيما [٨] يبقى به فيهم السنة و الشريعة التي هى أسباب وجودهم، و بما يقربهم عند المعاد من الله [٩] زلفى [١٠] بزكاتهم.
ثم هذا الانسان هو الملى بتدبير أحوال الناس على ما تنتظم به أسباب معيشتهم، و مصالح معادهم، و هو انسان يتميز عن سائر الناس بتألهه [١١].
[١] - هج: النبي صلى الله عليه
[٢] - هج: الله تعالى ... الله عز و جل
[٣] - هج: الله تعالى
[٤] - چ د ها: انما، ب: ان ما، در ط هج «ان» نيست
[٥] - هج: الله تعالى
[٦] - هج: الله تعالى فالنبى صلى الله عليه و سلم، ط هامش: عز اسمه فالنبى
[٧] - هج: الله عز و جل
[٨] - چ: بما
[٩] - هج: الله تعالى، د: الله سبحانه،
[١٠] - ط د ب: زلفا، هج ها چ: زلفى
[١١] - چ: تم ما بعد الطبيعيات و لواهب العقل الحمد لله بلا نهاية ها: تمت الالهيات من كتاب النجاة بحمد الله و منه و حسن تيسيره و اتفق الفراغ من تحريره لابى الفضل فاخر بن محمد بن مسعود بن اسعد الهرمزدى الماحى (؟) المابيژنآبادى بنيسابور وقت الضحى من يوم الثلاثاء الثاني عشر من جمادى الاولى سنة اثنتين و ثلثين و خمس مائة.
بلغت المعارضة فى الاربعاء العزيز من جمادى الاولى سنة اثنتين و ثلثين و خمس مائة.
د: تم الكتاب و الحمد لله رب العالمين و صلواته على النبي محمد و آله اجمعين هج: تمت الالهيات من كتاب النجاة و الحمد للّه رب العالمين و صلواته على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا ط: تمت الالهيات من كتاب النجاة و يتلوه الهندسة و للّه الحمد واهب العقل و مانح الفضل و صلواته على سيدنا محمد النبي و آله فرغ منها نقلا الحسن بن ابى الفضل شاه بن الحس السامانى الجنزى فى شعبان من سنة أربع و عشرين و خمس مائة و حامد الله تعالى و مصليا على نبيه و رسوله محمد و الله الطاهرين اجمعين و داعيا لصاحبها لطول البقاء و ادامة النعماء ب: اختم بالخير، تمت الالهيات من كتاب النجاة من كلام الامام الاوحد ابى على الحسين بن عبد الله رضى الله عنه و فرغ من نسخة نصر بن منصور بن عدنان العين زربى عشية ليلة الثلاثاء لليلتين بقيتا من مستهل ذى الحجة سنة ست و ستين و اربع مائة و هو يسئل الله تعالى حسن التوفيق و العاقبة فى الدنيا و الآخرة بمنه و طوله ان شاء الله و هو حسبنا و نعم الوكيل عورض به الاصل و صحح بحسب الطاقة و ذلك فى مستهل المحرم سنة ٤٦٦ و لله الحمد و المنة الحمد لله رب العالمين صلواته على خيرته من خلقه محمد و آله و سلم تسليما و هو حسبى و نعم الوكيل نطلب بفوز النسخة من الكلام على الرياضيات فتداخل بها التاريخ.