النجاة - ابن سينا - الصفحة ٥٧٨ - فصل فى اثبات انتهاء مبادئ الكائنات الى العلل المحركة لحركة مستديرة
منها شىء كان [١] و شىء يكون، و لا يكون فى شىء من الآنات منها [٢] شىء موجود، لكن طرفه، و انما اتصاله [٣] باتصال المسافة.
و أما ما [٤] سببه، فأسبابه ثلاث [٥]: طبع و ارادة و قسر.
و لنبدأ بتفهيم [٦] حال الطبيعة منها [٧]، فنقول: انه لا يصح أن يقال: ان الطبيعة المجردة سبب لشىء [٨] من الحركات بذاتها، و ذلك لان كل حركة فهى زوال عن كيفية أو كم أو أين أو جوهر أو وضع.
و أحوال الاجسام، بل الجواهر كلها، أما أحوال منافية [٩]، و اما أحوال ملائمة [١٠]. و الاحوال الملائمة لا تزول عنها الطبيعة، و الا فهى مهروب [١١] عنها بالطبع لا مطلوبة.
فاذا الحركة الطبيعية، هى الى حالة ملائمة عن حال غير ملائمة [١٢]. فاذا الطبيعة نفسها ليست تكون علة حركة، ما لم يقترن [١٣]
[١] - در ط «كان» نيست
[٢] - ط: فيها
[٣] - چ: و لكن فيما هو طرفه و انما اتصاله، ط: لكنه طرفه انما و اتصاله، هج:
و لكن طرفه و انما اتصاله
[٤] - در د «ما» نيست
[٥] - د ط: ثلاثة
[٦] - ها: بتعريف، چ: بتفهم
[٧] - ط: فيها، در هج «المسافة ... الطبيعة» نيست
[٨] - ب: ليست سببا لشىء
[٩] - چ ب: متنافية
[١٠] - چ: متلائمة
[١١] - د هج ها: مهروب، ط ب: مهروبة، چ: مهروبا
[١٢] - ب: حالة ... حال ملائمه، روى آن منافية، د ط: حالة ... حال غير ملائمة،: هج الى حال ملائمة، ها: حالة ... حال غير ملائمة، چ: حالة ... حالة
[١٣] - ب د: يقرن