النجاة - ابن سينا - الصفحة ٥٠٨ - فصل فى اثبات التخلخل و التكاثف
خارج [١]. فان كان لسبب من خارج [٢]، فلا يخلو: أما أن يوجب ذلك من غير أن يؤثر فيه أثرا آخر، يتبع الكم ذلك الاثر؛ أو يكون اولا [٣] يفعل فيه أثرا آخر، ثم يتبعه الكم. فان كان الفاعل الخارج افاده مقدار اما لا بسبب فى الجسم من نسبة الى استعداد معين، فتتساوى [٤] الاجسام فى الاحجام. و هذا محال.
فاذا انما يختلف بحسب اختلاف الاستعدادات، و هى تابعة لمعان غير نفس المواد. فالكم يتبع لا محالة أثرا ما يوجد فى المادة، فيرجع الحكم الى القسم الأول.
و هذا أيضا مبدأ للطبيعيات.
و أيضا فانه يختص لا محالة بحيز من الاحياز، و ليس له حيزه الخاص به بما هو جسم، و الا لكان كل جسم كذلك.
فهو اذا لا محالة مختص به لصورة ما فى ذاته. و هذا بين. و ايضا [٥] فانه اما أن يكون غير قابل للتشكيلات و التفصيلات كالفلك، فيكون
[١] - ب: يكون ذلك بسبب خارج، چ هج: يكون السبب (چ: بسبب).
من خارج، ها د ط: يكون بسبب خارج
[٢] - در ط ها «فان كان ... خارج» نيست
[٣] - چ: يكون و لا
[٤] - ب ط: فان كان انفعالية افاده بمقدار ما لذلك السبب لا لان آخر (ط: الاخر) يختص اليه من نسبة استعداد معين تساوت، د ها هج: فان كان الفاعل الخارج افاده بمقدار (ب: لمقدار) مالا بسبب (د هج: بسبب) فى الجسم (د: لا لان آخر يختص اليه، و روى اين عبارت خط كشيده شده است) من نسبة الى الاستعداد تساوى (د: استعداد معين فتساوت) چ: فان كان تابعا له افاده بمقدار ما لذلك السبب لا لان الجسم يختص به لنسبته الى استعداد معين فتتساوى
[٥] - در ب ط «و ايضا» نيست