النجاة - ابن سينا - الصفحة ٣١٧ - المقالة الخامسة فى المركبات
و ربما اشتمل دوره على قطعة من السحاب، تحمله فى جهة حركتها [١] فيرى [٢] كأن تنينا يجتاز فى الجو. و ربما اشتمل دوره على بخار مشتعل فيرى نارا تدور.
و الزوابع العظام، تكون من هذه [٣]، و أكثرها نازلة. و قد تكون الزوابع أيضا لالتقاء ريحين متقابلتين قويتين، تلتقيان فتستديران.
و من هذا [٤] ما لا تتخلص، بل تحتبس فى الارض، فيحدث عنها بحسب اختلاف المواضع و الازمان و المواد، جملة الجواهر [٥] القابلة للاذابة و الطرق، كالذهب و الفضة؛ و يكون قبل ان تصلب [٦] زيبقا و نفطا و ما جرى [٧] مجراهما [٨]. و انطراقها لخثورة [٩] رطوبتها، و لعصيانها [١٠] على [١١] الجمود التام. و ذلك لها لاستحالة بعض رطوبتها دهنا.
فهذه حكاية كون ما يتكون بتصعيد القوى الفلكية المسخنة للاجسام القابلة التحليل [١٢].
[١] - ق: حركتها
[٢] - د: فرى
[٣] - ب، هج: هذه؛ ديگر نسخهها: هذا
[٤] - هج: هذه؛ ديگر نسخهها: هذا
[٥] - ق: من الجواهر
[٦] - ق: قبل تصلبه
[٧] - د: يجرى
[٨] - ط، ها: مجراها
[٩] - ق: بكثرة؛ د، ط: بخثورة؛ ديگر نسخهها: لخثورة
[١٠] - ق: عصيانها
[١١] - ق: على؛ ديگر نسخهها ندارد
[١٢] - ب، د: التحليل؛ ديگر نسخهها: للتحليل