النجاة - ابن سينا - الصفحة ٢٠٨ - فصل فى الحركة
ان كان فعله [١] بالارادة، جعلت تنفسخ يسيرا يسيرا؛ و اما ان [٢] الآلة و [٣] الاداة، ان كان فعله بهما [٤]، جعلت تكل [٥] يسيرا يسيرا؛ و فى جميع ذلك، يكون تبدل الحال أولا، فى القوة أو العزيمة أو الآلة، و يتبعه فى الفعل. و اذا كان ذلك كذلك، كانت الحركة، فى قوة الفاعل أو عزيمته أو الآلة أولا، و فى الفعل بالعرض، ليس فيه [٦] بالذات. على ان الحركة ان كانت خروجا عن هيئته، فهى عن هيئته قارة [٧]؛ و ليس شيء من الافعال كذلك.
فاذن لا حركة بالذات، الا فى الكم، و الكيف، و الاين، و الوضع، فالحركة، هى ما يتصور من [٨] حال الجسم، لخروجه عن هيئة قارة يسيرا يسيرا [٩]. و هو خروج عن القوة الى الفعل ممتدا لا دفعة.
بل الحركة، كون الشيء بحيث لا يجوز أن [١٠] يكون على ما هو عليه، من أينه و كمه و كيفه [١١] و وضعه، قبل ذلك و لا بعده.
و السكون، هو عدم هذه الصورة، فيما من شأنه أن يوجد فيه.
[١] - ها: فعلها
[٢] - ب: ان؛ ديگر نسخهها: لان
[٣] - د: او
[٤] - هج، ق: بهما جميعا
[٥] - هج: بحور
[٦] - ها «فيه» ندارد
[٧] - ها «قارة» ندارد
[٨] - د: عن
[٩] - د افزوده دارد: و هو قار
[١٠] - در متن ط «يجوزان» نيست و نشانهاى دارد كه بايد در هامش باشد.
[١١] - ها «و كمه» ندارد؛ هج: كمية و كيفية