النجاة - ابن سينا - الصفحة ٧٠٣ - فصل فى المبدأ و المعاد بقول مجمل و فى الالهامات و الدعوات المستجابة و العقوبات السماوية و فى احوال النبوة و فى حال احكام النجوم
السماء، بل عن تأثير بوجه ما لهذه [١] الامور فى الامور [٢] السماوية.
و ليس هذا بالحقيقة تأثيرا، بل التأثير لمبادى وجود ذلك الامر، من الامور السماوية. فانها اذا عقلت الاوائل، عقلت ذلك الامر. و اذا عقلت ذلك الامر، عقلت ما هو أولى بأن يكون. و اذا عقلت ذلك، كان اذ كان [٣] لا مانع فيه إلا عدم علة [٤] طبيعية أرضية أو وجود علة طبيعية أرضية.
أما عدم العلة الطبيعية الارضية، مثلا [٥] أن يكون ذلك الشىء هو أن يوجد حرارة، فلا تكون قوة مسخنة طبيعية أرضية. فتلك السخونة تحدث للتصور السماوى لوجه [٦] كون الخير فيه، كما أنه تحدث هى فى أبدان الناس عن اسباب من تصورات الناس، و [٧] على ما عرفته فيما سلف.
و أما مثال الثاني، فان يكون ليس المانع عدم سبب التسخين [٨] فقط، بل وجود المبرد [٩]. فالتصور السماوى للخير فى وجود ضد ما يوجبه المبرد فى ذلك أيضا، يقسر المبرد، كما يقسر [١٠] تصورنا المغضب السبب المبرد فينا.
[١] - ب گويا: كهذه
[٢] - در هج «فى الامور» نيست
[٣] - در ط «اذ كان» نيست، د: اذا كان، روى آن: اذ نخ بدل، ب: اذا
[٤] - در ط «علة» نيست
[٥] - چ: مثل
[٦] - ب ط: بوجه
[٧] - در د «و» نيست
[٨] - د: التسخن
[٩] - چ: المبرد فى ذلك ايضا
[١٠] - ب ط: نفس (در هر دو جا)