النجاة - ابن سينا - الصفحة ٥٢٧ - فصل فى معانى القوة
فى ذلك المفارق؛ فاما أن يكون نفس تلك القوة توجب ذلك، أو [١] اختصاص ارادة. فان كان نفس القوة توجب ذلك، فلا يخلو:
أما [٢] أن يكون ايجاب ذلك من [٣] هذا الجسم بعينه لاحد [٤] الامور المذكورة، و قد رجع الكلام من الرأس.
و أما أن يكون على سبيل الارادة [٥]؛ فلا [٦] يخلو: أما أن تكون تلك [٧] الارادة ميزت [٨] هذا الجسم بخاصية [٩] يختص بها من سائر الاجسام، أو جزافا. فان كان جزافا كيف اتفق، لم يستمر [١٠] على النظام الابدى و الاكثرى. فان الامور الاتفاقية هى التي ليست بدائمة [١١]، و لا أكثرية. لكن الامور الطبيعية دائمة، أو [١٢] أكثرية، فليست [١٣] باتفاقية.
فبقى [١٤] أن تكون لخاصية يختص بها من سائر الاجسام، و تكون تلك الخاصية مرادا منها [١٥] صدور ذلك الفعل. ثم لا يخلو:
[١] - ب: و
[٢] - در ب «اما» نيست
[٣] - د ها: فى
[٤] - چ: لاجل
[٥] - ب د ط: ارادة
[٦] - چ: فلا، نسخهها: و لا
[٧] - ب: تلك
[٨] - ط: ميزت فتقرن
[٩] - ب: لخاصية
[١٠] - چ: يتم
[١١] - هج چ: دائمة
[١٢] - تنها در چ: او
[١٣] - هج چ: و ليست
[١٤] - ها: فيبقى
[١٥] - هج: من ادامتها، چ: من ذاتيتها