النجاة - ابن سينا - الصفحة ٥٠١ - فصل فى أن الصورة الجسمية مقارنة للمادة فى جميع الاجسام عموما
فظاهر أن هاهنا جوهر [١] غير الصورة الجسمية، هو الذي يعرض له [٢] الانفصال و الاتصال [٣] معا، و هو مقارن للصورة الجسمية، و هو الذي [٤] يقبل الاتحاد بالصورة [٥] الجسمية، فيصير جسما واحدا بما يقومه أو يلزمه من الاتصال الجسمانى.
فصل فى أن الصورة الجسمية مقارنة للمادة فى جميع الاجسام عموما
فاذا الصورة الجسمية بما هى الصورة الجسمية لا تختلف، فلا يجوز أن يكون بعضها قائما فى المادة، و بعضها غير قائم فيها.
فانه من المحال أن تكون طبيعة لا اختلاف فيها من جهة ما هى تلك الطبيعة، و [٦] يعرض لها اختلاف فى نفس وجودها، لان وجودها ذلك الواحد متفق. و ان [٧] لم يفسد المحل بارتفاعه، فهو.
عرض [٨]. و ان فسد بارتفاعه [٩]، فهو جوهر موجود [١٠] لا فى موضوع.
و ان افتقر، فهو لطبيعته [١١] عرض [١٢].
و ايضا [١٣] فان وجودها ذلك الواحد، لا يخلو أما أن يكون
[١] - ها: جواهر
[٢] - ها د ط: هى التي يعرض لها،
[٣] - ها: الاتصال و الانفصال
[٤] - ها: هى تقارن ... هى التي، د: فهى التي
[٥] - د ها: بالصورة، ط چ ب هج: بصورة
[٦] - در ها «و» نيست
[٧] - د ط: فان
[٨] - د ها: عرض، هج چ: عارض
[٩] - در ط ها «فهو ... بارتفاعه» نيست
[١٠] - ب: متفق و ان لم يفسد بارتفاعه فهو جوهر موجود
[١١] - ب ط چ: الطبيعة، د ها: لطبيعته
[١٢] - در هج «و ان افتقر ... عرض» نيست
[١٣] - «و ايضا فان وجودها ... فيها» تنها در چ است.