النجاة - ابن سينا - الصفحة ٣٤٩ - فصل فى أنه لا شىء من المدرك للجزئى بمجرد و لا من المدرك للكلى بمادى
فينزعها [١] عن المادة من كل وجه [٢]، و عن لواحق المادة معها، فى أخذها [٣] أخذا مجردا. حتى يكون الانسان الذي يقال على كثيرين، فتأخذ [٤] الكثيرة طبيعة واحدة، و يفرزه [٥] عن كل كم و كيف و أين و وضع مادى، ثم تجرده عن ذلك بما يصلح [٦] أن يقال على الجميع.
فبهذا [٧] يفترق ادراك الحاكم الحسى، و ادراك الحاكم الخيالى و ادراك الحاكم الوهمى، و ادراك الحاكم [٨] العقلى.
و الى هذا المعنى كنا [٩] نسوق الكلام فى هذا [١٠] الفصل.
فصل فى أنه لا شىء من المدرك للجزئى بمجرد و لا من المدرك للكلى بمادى
[١١] و كل ادراك جزئى [١٢]، فهو بآلة جسمانية: اما المدرك
[١] - چ: فينتزعها
[٢] - در د «من كل وجه» نيست.
[٣] - ب: المادة فياخذها
[٤] - ب ها هج: فيؤخذ
[٥] - ط د: يفرزها
[٦] - ب ط: صلح
[٧] - هج: فهذا
[٨] - در ط «الحسى ... الحاكم» نيست
[٩] - چ: اردنا ان
[١٠] - در ها «هذا» نيست
[١١] - عنوان از چ است، در هامش ها آمده است: فى تحقق اصناف الادراكات التي لنا
[١٢] - در هج «جزئى» نيست