النجاة - ابن سينا - الصفحة ٣١٣ - المقالة الخامسة فى المركبات
عطفها [١] مقاومة الحركة الدورية التي تتبع الهواء العالى، و انعطفت [٢] رياحا و السموم ما كان من هذا محترقا، و ربما كان من جهة مادة الشهب اذا احترقت و نزل [٣] رمادية [٤]، و ربما كان لمروره [٥] بالأراضي الحارة.
و ربما احتبست الابخرة فى داخل الارض [٦]، فتميل الى جهة، فتبرد بها، فتستحيل ماء، فتستمد مددا متتابعا [٧] فلا تسع [٨] الارض، فتشق فيصعد عيونا.
و ربما لم تدعها السخونة تكثف، و يصير [٩] ماء، و كثرت عن أن تتحلل، و غلظت عن أن تنفذ [١٠] مجارى مستحصفة، و كانت مجاريها أشد استحصافا من مجارى أخرى، فاجتمعت، و لم يمكنها أن تثور خارجة، فزلزلت [١١] الارض. و أولى بان يزلزل، الدخان الريحى. و ربما اشتدت الزلزلة، فخسفت الارض. و ربما حدث فى [١٢] حركتها، دوى كما يكون من تموج الهواء فى الدنان.
و ربما حدثت الزلزلة، من تساقط عوالى و هدة من [١٣] باطن
[١] - هج: عطفتها
[٢] - ب، ها: و انعطفت؛ ديگر نسخهها: فانعطفت
[٣] - هج: فنزل؛ ها: و نزلت
[٤] - ق: رمادها؛ د، هج: رماديتها؛ ديگر نسخهها: رمادية
[٥] - هج، ق: لمرورها
[٦] - هج: من الارض
[٧] - د، هج، ق: متدافعا؛ ط: مبراها
[٨] - ق: فلا تسع
[٩] - د، ب، هج: و تصير؛ ديگر نسخهها: فتصير
[١٠] - ق: تنغذ
[١١] - ط: تزلزلت
[١٢] - ها: ان
[١٣] - ق: فى