النجاة - ابن سينا - الصفحة ٢٩٠ - فصل فى احياز الاجسام الكائنة و المبدعة
المشتد، حره موجود فى العالم، مثل [١] الهواء العالى الذي أى دخان [٢] وصل اليه أحرقه، و حدثت [٣] الشهب. و كيف لا يكون فى غاية السخونة، و الحركة قد [٤] تحيل الهواء محرقا فى الآلات النفخية، فكيف الحركة الدائمة الفلكية.
فصل: فى احياز الاجسام الكائنة و المبدعة
[٥] و تنتهى المواضع الطبيعية للاجسام القابلة للكون و الفساد، بسائطها [٦] و مركباتها، اذ مكان المركب فى حيز البسائط، كما تقدم. و انتهاؤها [٧] يكون عند النار. و لا يمكن أن يوجد خارجا عنه [٨] جسم من طباع [٩] هذه الاجرام [١٠] و لا بالقسر، و لا جسم مركب البته.
فتبين [١١]: أن من حيز فلك القمر يبتدى الحيز الكلى المشتمل على الاجسام الابداعية، و توجد [١٢] متحركة على الدور. فاذن من الارض، الى فلك القمر حيز الاجسام القابلة للكون و الفساد، و من فلك القمر الى آخر العالم، حيز الابداعيات الدائمة الحركة؛ و لا حيز خارج الحيزين.
[١] - ب: مثل ان
[٢] - ب، ط، د، ها: بخار
[٣] - ط: حديث؛ هج: احدثت
[٤] - ب، ها «قد» ندارد
[٥] - عنوان از ق است
[٦] - ق: ببسائطها؛ ديگر نسخهها: بسائطها
[٧] - د، هج، ق: و انتهاؤها يكون عند النار لانتهاء الكون عند النار؛ ط، ها: لانتهاء الكون؛ ب: لانتهينا
[٨] - ق: عنها
[٩] - د، هج: طبائع
[١٠] - هج: الاجسام
[١١] - ب: فتبين؛ د، هج: فبين؛ ط: فى ساير؛ ق: فيتبين
[١٢] - ق: الشيء توجد