النجاة - ابن سينا - الصفحة ٢٥٥ - فصل فى عدم قبول القوة الغير المتناهية بحسب العدة للاتقسام و التجزى
او آحاد كل واحد منها اقل من آحاد الكل و هى [١] متناهية و القسم الأول، محال. لان البعض يكون مساويا للكل، فيما يقوى عليه، اذا فرض [٢] عن ابتداء محدود.
و القسم الثاني، يلزم منه أن تكون الابعاض تقوى على متناهيات.
فالجملة، أيضا تقوى على متناه.
و القسمان الباقيان، يوجبان أن يكون كل واحد مما يقوى عليه يقبل الاقل و الازيد؛ و قد قيل انه لا يقبل. فبين أن القوة المذكورة؛ لا تقبل التجزى.
و كذلك اذا [٣] كانت الآحاد، تقبل الاقل و الأكثر، كالحركة و عودات حركات الفلك. و ذلك لان الكل يجوز أن يخالف الجزء، فى أن الكل يقوى على تحريك [٤] جسم ما [٥]، و الجزء لا يقوى عليه البتة.
فانه ليس إذا حرك جماعة، ثقلا ما [٦]، مسافة ما، فى زمان ما؛ فالأقل منهم، يحركونه [٧] لا محالة، فى ذلك الزمان، فى أقل من تلك [٨] المسافة؛ بل ربما لا يحركونه أصلا [٩] و يجوز أن يخالفه، فى أن كليهما [١٠] يقوى على تحريك شيء واحد؛ لكن الكل يحرك أسرع.
و اما [١١] القسم الأول فان البعض من القوة، و [١٢] ان لم يقو
[١] - ها، ط «او آحاد كل واحد منها اقل ... و هى» ندارد
[٢] - ق: فرضا
[٣] - ط، د: ان
[٤] - ب: ان يحيل (روى آن: يحرك) جسما
[٥] - هج: ان يحرك جسما ما
[٦] - ها: ثقلا فى؛ هج، ق: ثقلا ما فى؛ ديگر نسخهها «فى» ندارد
[٧] - د: يحركه
[٨] - ط: ذاك
[٩] - ق: لا يحركونه اصلا؛ ط: يحرك هذا؛ ديگر نسخهها: لم يحرك هذا
[١٠] - ق: كليهما؛ ديگر نسخهها: كلاهما؛ د: كليهما مما
[١١] - د: فاما؛ ق «و» ندارد
[١٢] - ق «و» ندارد