النجاة - ابن سينا - الصفحة ١٣٢ - فصل فى المقدمة الاولية
الشيء؛ أو موضوع صناعته من حيث هو [١]، و لا يكون دخيلا عليه، غريبا [٢].
فصل [٣]: فى المقدمة الاولية
المقدمة [٤] الاولية، يقال لها: أولية، من وجهين:
أحدهما من جهة ان التصديق بها، حاصل فى أول العقل، مثل ان الكل أعظم من الجزء.
و الثاني من جهة ان الايجاب فيها، او [٥] السلب، لا يقال على ما هو أعم من الموضوع، قولا كليا. أما الايجاب، فمثل قولك: ان كل مثلث فزواياه مساوية لقائمتين [٦]؛ فان هذا لا يحمل على ما هو اعم من المثلث حملا كليا، كالشكل. و أما ما هو أخص من المثلث، مثل متساوى [٧] الساقين، فقد يبطل، و يبقى ما هو أعم منه، كالمثلث؛ و لا يبطل كون الزوايا مثل قائمتين. و اذا [٨] بطل المثلث؛ لم يبق لما [٩] هو أعم من المثلث، كالشكل، هذا المعنى. فاذن [١٠] ما بقى المثلث، محمولا على شيء وجد هذا المعنى؛ و سواء [١١] بقى ما هو أخص منه، أو لم يبق.
[١] - ط ق ١ «هو» دارد
[٢] - ق: غريبا عنه
[٣] - ق: فصل؛ هج ندارد؛ ديگر نسخهها را عنوانى نيست
[٤] - رم: و المقدمة
[٥] - ط «او» ندارد؛ د، رم: و
[٦] - د: كقائمتين
[٧] - ها: تساوى
[٨] - هج: فاذا
[٩] - ب، ها: ما؛ ديگر نسخهها: لما
[١٠] - هج: و اذا
[١١] - رم «على ذلك و ان بقى» تا «بقى» دوم ندارد؛ د: على ذلك و سواء؛ هج: عن ذلك الشىء و سواء؛ ق: فى ذلك الشيء سواء