النجاة - ابن سينا - الصفحة ١٠٥ - فصل فى بيان أن الشيء كيف يعلم و يجهل معا
يكون اثنين، فهو [١] زوج؛ و لم يعلم: أن كل [٢] اثنين زوج [٣]. و مهما علم: أن هذا الشيء اثنان؛ علم حينئذ: أنه زوج، بعلمه الأول الكلى؛ فيكون هذا، علما كليا؛ فلا يناقضه الجهل الجزئي.
و قد يمكن أن يعلم الشيء بالقوة؛ و يجهله بالفعل، بأن [٤] يكون ليس انما [٥] يعلم [٦] المقدمة الكبرى الكلية [٧]، بل الصغرى أيضا؛ و لا يعلم النتيجة؛ و ذلك لان العلم بهما، شيء غير العلم بالنتيجة، و لكنه علة للعلم [٨] بالنتيجة؛ و ليس علة كيف اتفق؛ بل اذا اقرنا [٩] بالفعل.
عند الذهن. و اما اذا كانا معلومين، على الافتراق [١٠]، و لم يقرنا [١١] بعد اذا لم يخطرا [١٢] بالبال معا متوجهين [١٣] نحو النتيجة؛ فليستا [١٤] علة بالفعل؛ و لا [١٥] يلزم معلولهما [١٦]، و هو العلم بالنتيجة بالفعل.
[١] - ق: فهو علم
[٢] - ها «شى ... كل» ندارد؛ ق: اثنين بالفعل و انه زوج؛ ب روى «زوج» خط خورده
[٣] - ط: لم يعلم كل شيء زوج
[٤] - ها: ان
[٥] - ط: انما ليس
[٦] - هج: نعلم
[٧] - ق: الكلية او بعلمها مع الصغرى
[٨] - هج: العلم
[٩] - ب: اقرنا؛ ديگر نسخهها: اقترنا
[١٠] - هج: الاقتران
[١١] - ب: يقرنا؛ ديگر نسخهها: يقترنا
[١٢] - ها، هج: اذا لم يخطرا؛ ق ١ و ٢: أو لم يخطر؛ رم: اذا لم يخطر؛ ب، د، ط: اذا لم يخطرا
[١٣] - ط: فوجهين؛ ب: متوجهين؛ هج: موجهتين، د، ق: موجهين
[١٤] - ق، دم: فليسا
[١٥] - د، ط: فلا؛ ها، هج، ب، رم، ق: و لا
[١٦] - ب: معلولها