شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٤٩٥ - بيان قاعدة «أن الشيء ما لميجب لم يوجد»
أيمع هذا التمادي قد ١١٦// تخصّص له وجود [١].
لتوقّف وجوده على وجود ما يحصل به وجوبه، وهو آخر العلل، ومع تسلسلها لاينتهي إليه، على أنّه لو فرض انتهائها إليه لميحصل به [٢] الوجوب أيضاً كما هو الفرض.
فلايكون حصل له وجود وهذا أيالتمادي مع عدم تخصّص الوجود له محال، لا متعلّق بقوله: «محال»؛ لأنّه أيالتمادّي ذاهب إلى غير النهاية في العلل فقط.
أيليس باعث المحالية مجرّد التسلسل في العلل.
فإنّ هذا إلى ذهابها إلى غير النهاية في هذا الموضع بعد مشكوك في احالته.
لأنّها تثبت بعد ذلك، والحوالة بما يأتي لايليق بالتعليم.
بل، لأنّه لميوجد بعد ما به يتخصّص الممكن من العلّة الموجب.
وقد فرض ذلك الممكن موجوداً.
ويمكن أن يكون قوله: «لا لأنّه» متعلّقاً بقوله: «لميكن» مع ذلك [٣] قد يخصّص له ١١٨// وجود، ليكون المراد أنّ عدم تخصّص الوجود له مع التسلسل بسبب عدم مابه التخصّص له؛ إذ المفروض عدم وجوبه بشيء من العلل، وقد مرّ أنّه ما لميجب لميتخصّص، لا بسبب التسلسل واستحالته وعدم تعيّن شيء بالمستحيل؛ إذ الإستحالة لم تثبت بعد هذا.
و قيل: «يمكن للمعلول أن يكون عرضه أنّ هذاالتسلسل غير محال (١): إمّا لأنّه تسلسل في العلل فقط من دون معلولية شيء منها للآخر؛ إذ
[١] الشفاء: وجود
[٢] د: له
[٣] د:+ و