شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٥٥٣ - اثبات وحدة واجب الوجود
أيتمام ماهيّة النوعيّة والتعبير عنه بالحقيقة يشمل اشتراك الوجود بين أفرادها، فإنّه ليس ماهيّة نوعيّة لا يخالف الآخر البتة، أو يخالفه؛ فإن كان لايخالف الآخر في المعنى الّذي لذاته بالذات.
إمّا متعلّق بمقدار ولا يخالف الآخر في حقيقته الثابتة لذاته بذاته، أو بقوله: «لا يخالف»، أي لايخالفه بنفس ذاته في حقيقته الثابتة لذاته.
ويخالفه بأنّه ليس هو أي بالتشخّص والهذية وهذا خلاف لا محالة.
جملة حالية، أو معترضة، أيالمخالفة بأنّه ليس هو نوع اختلاف؛ إذ الإختلاف إمّا بالذّات، أو بالشخص فيخالفه جواب للشرط.
في غير المعنى الّذي هو تمام الحقيقة وذلك أيكون المخالفة في غير المعنى لأنّ المعنى الذي هو فيهما أيفي الواجبات الكثيرة غير مختلف خبر «لأنّ» وقد قارنه جملة حالية عن ضمير «مختلف».
شيء به صار هذا، أو في هذا، أو قارنه نفس أنّه هذا، أو في هذا.
أي: وقد قارن هذا المعنى شيء صار بسببه هذا الفرد المعين، أو حصل فيه، أو قارنه مجرّد أنّه هذا الفرد المعين، أو حاصل فيه من دون مقارنة شيء زائد.
وفي بعض النسخ: «نفس أنّ هذا»، وعلى هذا يقدّر «هذا» آخر خبراً «لأن»، أو يجعل إسم «أنّ» ضمير مستتراً فيها إن صحّ ذلك كما يأتي».
وعلى أي تقدير يكون ما بعد «أن» بتأويل المصدر، أيقارنه نفس