دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٩٥ - باب إجابة اللَّه عز و جل دعوة رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على كل من كان يؤذيه بمكة من كفار قريش حتى قتلوا مع إخوانهم من الكفرة ببدر
(١) قال: فقال رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): من له علم بنوفل بن خويلد، فقال عليّ رضي اللَّه عنه: أنا قتلته، قال: فكبّر النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و قال: الحمد للّه الذي أجاب دعوتي فيه»
[٤٧].
أخبرنا أبو عمرو الأديب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا هارون بن يوسف قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله تعالى: بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً [٤٨] قال: هم كفار أهل مكة بدلوا نعمة اللَّه كفرا و أحلوا قومهم دار البوار» رواه البخاري عن الحميدي، عن سفيان [٤٩].
زاد، قال: «النار يوم بدر».
أخبرنا أبو الحسن العلوي، قال: أخبرنا محمد بن حمدويه بن سهل الغازي قال: حدثنا عبد اللَّه بن حماد الآملي، قال: حدثنا سعيد ابن أبي مريم، ثم أخبرني بكر بن مضر، قال: حدثني جعفر بن ربيعة، عن يحيى بن عبد اللَّه بن الأدرع، عن أبي الطفيل «أنه سمع علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه يقول في قول اللَّه تعالى: الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً قال هم كفار قريش الذين نحروا يوم بدر».
أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ و أبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس ابن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: «ما كان بين نزول أول
[٤٧] مغازي الواقدي (١: ٩١- ٩٢).
[٤٨] الآية الكريمة (٢٨) من سورة إبراهيم.
[٤٩] البخاري: تفسير سورة إبراهيم، الحديث (٤٧٠٠)، فتح الباري (٨: ٣٧٨).