دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة
(١)
جمّاع أبواب مغازي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بنفسه و بسراياه
٥ ص
(٢)
باب بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عمه حمزة بن عبد المطلب، و بعث عبيدة بن الحارث، و بعث سعد بن أبي وقاص، و غزوة الأبواء، و هي ودّان، و غزوة بواط، و هي رضوى، و غزوة العشيرة، و بدر الأولى
٨ ص
(٣)
باب سرية عبد اللّه بن جحش رضي اللّه عنه
١٧ ص
(٤)
جماع أبواب غزوة بدر العظمى
٢٣ ص
(٥)
باب ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من قتل ببدر من المشركين و ما في ذلك من دلائل النبوة
٢٥ ص
(٦)
باب ذكر سبب خروج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب في خروج المشركين و ما أعد اللّه عز و جل لنبيه من النصر في ذلك ببدر
٢٨ ص
(٧)
باب ذكر عدد أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) الذين خرجوا
٣٦ ص
(٨)
باب ذكر عدد المشركين الذين ساروا إلى بدر
٤٢ ص
(٩)
باب ما جاء في العريش الذي بني لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حين التقى الناس يوم بدر
٤٤ ص
(١٠)
باب ما جاء في دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) على المشركين قبل التقاء الجمعين و بعده، و دعاء أصحابه عليهم، و استغاثتهم ربهم، و استجابة اللّه تعالى لهم، و إمدادهم بالملائكة، و إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن مصارع القوم قبل وقوعها، و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
٤٥ ص
(١١)
باب كيف كان بدء القتال، و تهييج الحرب يوم بدر
٦٢ ص
(١٢)
باب تحريض النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) على القتال يوم بدر و شدة بأسه
٦٨ ص
(١٣)
باب استدعاء عتبة بن ربيعة و صاحبيه إلى المبارزة و ما ظهر في ذلك من نصرة اللَّه تعالى دينه
٧١ ص
(١٤)
باب استفتاح أبي جهل بن هشام عند التقاء الصفين و قوله أو قول من قال منهم بمكة
٧٤ ص
(١٥)
باب التقاء الجمعين و نزول الملائكة و ما ظهر في رمي النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالقبضة و إلقاء اللّه تعالى الرعب في قلوبهم من آثار النبوة
٧٨ ص
(١٦)
باب إجابة اللَّه عز و جل دعوة رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على كل من كان يؤذيه بمكة من كفار قريش حتى قتلوا مع إخوانهم من الكفرة ببدر
٨٢ ص
(١٧)
باب
٩٧ ص
(١٨)
باب سياق قصة بدر عن مغازي موسى بن عقبة فإنها فيما قال أهل العلم أصح المغازي، و لنأت على ما سقط من تلك القصة عما ذكرنا منها في الأخبار المتفرقة
١٠١ ص
(١٩)
باب عدد من استشهد من أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ببدر و عدد من قتل من الكفار و من أسر منهم يوم بدر
١٢٢ ص
(٢٠)
باب ذكر التاريخ لوقعة بدر
١٢٦ ص
(٢١)
باب قدوم زيد بن حارثة و عبد اللَّه بن رواحة على أهل المدينة بشيرين بفتح بدر ثم قدوم النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عليهم بالغنائم و الأسارى و ما فعل النجاشي حين بلغه الفتح
١٣٠ ص
(٢٢)
باب ما فعل رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالغنائم و الأسارى و ما أخبر عنه فكان كما قال و ما في ذلك من آثار النبوة
١٣٥ ص
(٢٣)
باب وقوع الخبر بمكة، و قدوم عمير بن وهب على النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و بعده قباث بن أشيم بالمدينة و ما في ذلك من دلائل النبوة
١٤٥ ص
(٢٤)
باب فضل من شهد بدرا من الملائكة و الصحابة رضي اللّه عنهم أجمعين
١٥١ ص
(٢٥)
باب ما جاء في زينب بنت رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) امرأة أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى ابن عبد شمس و هجرتها من مكة إلى أبيها بعد بدر
١٥٤ ص
(٢٦)
باب ما جاء في تزوجه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بحفصة بنت عمر بن الخطاب ثم بزينب بنت خزيمة و تزويجه ابنته أمّ كلثوم من عثمان بن عفان بعد وفاة ابنته رقية رضي اللَّه عنهم
١٥٨ ص
(٢٧)
باب ما جاء في تزويج فاطمة بنت رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه
١٦٠ ص
(٢٨)
باب خروج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) مرجعه من بدر بسبع ليال يريد بني سليم
١٦٣ ص
(٢٩)
باب غزوة ذات السّويق حين جاء أبو سفيان ليصيب غرّة قال ابن إسحاق و كانت في ذي الحجة بعد بدر بشهرين
١٦٤ ص
(٣٠)
باب غزوة غطفان و هي غزوة ذي أمرّ
١٦٧ ص
(٣١)
باب غزوة ذي قرد
١٧٠ ص
(٣٢)
باب غزوة قريش و بني سليم ببحران
١٧٢ ص
(٣٣)
باب غزوة بني قينقاع
١٧٣ ص
(٣٤)
باب غزوة بني النضير
١٧٦ ص
(٣٥)
باب ما جاء في قتل كعب بن الأشرف
١٨٧ ص
(٣٦)
جماع أبواب غزوة أحد
٢٠١ ص
(٣٧)
باب ذكر ما أرى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في منامه من شأن الهجرة و أحد و ما جاء اللّه به من الفتح بعد
٢٠٣ ص
(٣٨)
باب سياق قصّة خروج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى أحد و كيف كانت الوقعة
٢٠٦ ص
(٣٩)
باب ذكر عدد المسلمين يوم أحد و عدد المشركين، و قول اللَّه عز و جل
٢٢٠ ص
(٤٠)
باب كيف كان الخروج إلى أحد و القتال بين المسلمين و المشركين يومئذ
٢٢٤ ص
(٤١)
باب تحريض النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أصحابه على القتال يوم أحد و ثبوت من عصمه اللَّه- عز و جل
٢٣٢ ص
(٤٢)
باب ما ذكر في المغازي من وقوع عين قتادة بن النعمان على وجنته و ردّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عينه إلى مكانها و عودها إلى حالها
٢٥١ ص
(٤٣)
باب الملكين الذين كانا يقاتلان عن رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم أحد و يدفعان عنه و عصمة اللَّه تعالى إيّاه عن القتل كما وعده بقوله
٢٥٤ ص
(٤٤)
باب شدّة رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في البأس، و تصديق اللَّه عز و جل قوله في أبيّ بن خلف، و ما أصابه يوم أحد من الجراح في سبيل اللَّه- عزّ و جل
٢٥٨ ص
(٤٥)
باب قول اللَّه عز و جل
٢٦٧ ص
(٤٦)
باب عدد من استشهد من المسلمين يوم أحد و عدد من قتل من المشركين يومئذ
٢٧٦ ص
(٤٧)
باب ما جرى بعد انقضاء الحرب و ذهاب المشركين في أمر القتلى و الجرحى و من أجاد الحرب و ما ظهر من الآثار في حال الشهداء على طريق الاختصار
٢٨٢ ص
(٤٨)
باب قول اللَّه عز و جل
٣٠٣ ص
(٤٩)
باب قول اللَّه عز و جل
٣١٠ ص
(٥٠)
باب خروج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى حمراء الأسد
٣١٢ ص
(٥١)
باب سريّة
٣١٩ ص
(٥٢)
باب غزوة الرجيع
٣٢٣ ص
(٥٣)
باب سرّية عمرو بن أمية الضمريّ إلى أبي سفيان ابن حرب حين عرف ما كان همّ به من اغتياله
٣٣٣ ص
(٥٤)
باب غزوة بئر معونة
٣٣٨ ص
(٥٥)
باب ما وجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على من قتل ببئر معونة و دعائه على قتلتهم و ما أنزل اللّه عز و جل في شأنهم، و ما ظهر من الآثار في عامر بن فهيرة رضي اللّه عنه
٣٤٥ ص
(٥٦)
باب غزوة بني النضير و إخبار اللَّه عز و جل ثناؤه رسوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) بما أراد به بنو النضير من المكر و كان الزهري (رحمه اللّه) يذهب إلى أنها كانت قبل أحد و ذهب آخرون الى أنها كانت بعده و بعد بئر معونة و قد مضت الأخبار في ذلك فيما تقدم
٣٥٤ ص
(٥٧)
باب دعوة عمرو بن سعدى اليهودي الى الإسلام بعد إجلاء بني النضير و اعترافه و اعتراف من اعترف من اليهود بوجود صفة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في التوراة
٣٦١ ص
(٥٨)
باب غزوة بني لحيان و هي الغزوة التي صلى فيها صلاة الخوف بعسفان حين أتاه الخبر من السماء بما همّ به المشركون
٣٦٤ ص
(٥٩)
باب غزوة ذات الرقاع
٣٦٩ ص
(٦٠)
باب عصمة اللّه عز و جل رسوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) عمّا همّ به غورث بن الحارث من قتله و كيفية صلاته في الخوف
٣٧٣ ص
(٦١)
باب ما ظهر في غزاته هذه من بركاته و آياته في جمل جابر بن عبد اللّه الأنصاري رضي اللّه عنه
٣٨١ ص
(٦٢)
باب غزوة بدر الآخرة
٣٨٤ ص
(٦٣)
باب غزوة دومة الجندل الأولى
٣٨٩ ص
(٦٤)
جماع أبواب غزوة الخندق
٣٩٢ ص
(٦٥)
باب التاريخ لغزوة الخندق
٣٩٢ ص
(٦٦)
باب سياق قصة الخندق من مغازي موسى ابن عقبة
٣٩٨ ص
(٦٧)
باب تحزيب الأحزاب و حفر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) الخندق
٤٠٨ ص
(٦٨)
باب ما ظهر في حفر الخندق من دلائل النبوة و آثار الصدق
٤١٥ ص
(٦٩)
باب ما ظهر في الطعام الذي دعي إليه أيام الخندق من البركة و آثار النبوّة
٤٢٢ ص
(٧٠)
باب مجيء الأحزاب و نقض بني قريظة ما كان بينهم و بين رسول اللَّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) من العهد و الميثاق
٤٢٨ ص
(٧١)
باب ما أصاب النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) و المسلمين من محاصرة المشركين إياهم من البلاء،
٤٣٢ ص
(٧٢)
باب إرسال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حذيفة بن اليمان، رضي اللّه عنه إلى عسكر المشركين و ما ظهر له في ذلك من آثار النبوة بوقوفه ليلتئذ على ما أرسل على المشركين من الريح، و الجنود، و تصديق اللّه سبحانه قول نبيه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فيما وعد حذيفة من حفظ اللّه إياه عن الأسر و البرد
٤٤٩ ص
(٧٣)
باب دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) على الأحزاب، و إجابة اللّه- عز و جل- إياه فيما دعاه
٤٥٦ ص
(٧٤)
باب قول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بعد ذهاب الأحزاب الآن نغزوهم و لا يغزونا فكان كما قال
٤٥٧ ص
(٧٥)
باب قول اللّه عز و جلّ
٤٥٩ ص
(٧٦)
باب ما جاء في تزوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بأمّ سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم، و ما ظهر في دعائه لها من الاستجابة
٤٦٣ ص
(٧٧)
باب ما جاء في تزويج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بزينب بنت جحش
٤٦٥ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص

دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٧١ - باب غزوة ذي قرد

(١) و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الإصبهاني قال:

أخبرنا الحسن بن الجهم قال: أخبرنا الحسين بن الفرج قال: أخبرنا محمد بن عمر الواقدي قال: «سريّة القردة أميرها زيد بن حارثة و خرج لهلال جمادى الآخرة على رأس ثمانية و عشرين شهرا» قال الواقدي و القردة ماء بنجد.

قال الواقدي: فحدثني محمد بن الحسن بن أسامة بن زيد عن أهله قالوا: «كانت قريش قد حذروا طريق الشام أن يسلكوها فذكر قصة في مشاورة صفوان بن أميّة أصحابه و أنه دل على فرات بن حيان و قال فرات فأنا أسلك بك في طريق العراق فتجهز صفوان بن أميّة و بعث معه رجالا من قريش. ببضائع و خرجوا على ذات عرق و قدم المدينة نعيم بن مسعود الأشجعي و هو على دين قومه فنزل على كنانة بن أبي الحقيق في بني النضير فشرب معه و معه سليط بن النعمان و كان أسلم و لم تحرم الخمر يومئذ فذكر نعيم خروج صفوان في عيره و ما معه من الأموال فخرج سليط من ساعته إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فأخبره فأرسل زيد بن حارثة في مائة راكب فاعترضوا لها فأصابوا العير و أفلت أعيان القوم و أسروا رجلا أو رجلين و قدموا بالعير على النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فخمّسها فكان الخمس قيمة عشرين ألف درهم و قسم ما بقي على أهل السرية و كان في الأسارى فرات بن حيان فأتى فقيل له إن تسلم تترك فأسلم فتركه [٢] من القتل» [٣].


[ ()]

إذا سلكت للغور من بطن عالج‌* * * فقولا لها: ليس الطّريق هنالك‌

و الخبر في سيرة ابن هشام (٢: ٤٢٩- ٤٣٠).

[٢] في (ح): «فترك».

[٣] الخبر في مغازي الواقدي (١: ١٩٧- ١٩٨).