دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٦٦
(١) رواه البخاري في الصحيح، عن أحمد [٢]، عن محمد بن أبي بكر [٣].
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا، أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن دينار العدل: قال: حدثنا الحسين بن الفضل البجليّ قال: حدثنا، عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: جاء زيد بن حارثة يشكو إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من زينب بنت جحش، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أمسك عليك أهلك، فنزلت: وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ [٤].
أخرجه البخاري في الصحيح عن، محمد بن عبد الرحيم عن، يعلى بن منصور عن حماد مختصرا [٥].
أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أخبرنا أبو حامد بن بلال، قال: حدثنا، محمد بن إسماعيل الاحمسيّ، قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن علي بن زيد ابن جدعان. قال: قال لي عليّ بن حسين: ما يقول الحسن في قوله- عز و جل-: وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ. قال: فقلت له، فقال: لا و لكن اللّه أعلم نبيّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أن زينب ستكون من أزواجه [٦].
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن الحربيّ، قال: حدثنا أبو نعيم.
قال: حدثنا عيسى بن طهمان، قال: سمعت أنسا، يقول: كانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) تقول أنكحني اللّه من السماء، و فيها نزلت آية
[٢] غير منسوب، و قيل إنه ابن سيار المروزي.
[٣] أخرجه البخاري في كتاب التوحيد (باب) و كان عرشه على الماء، فتح الباري (١٣: ٤٠٢).
[٤] [الأحزاب- ٣٧].
[٥] في: ٦٥- كتاب التفسير، تفسير سورة الأحزاب (٦) باب «و تخفي في نفسك ما اللّه مبديه، و تخشى الناس و اللّه أحق أن تخشاه». فتح الباري (٨: ٥٢٣).
[٦] البداية و النهاية (٤: ١٤٥).