دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٣١ - باب مجيء الأحزاب و نقض بني قريظة ما كان بينهم و بين رسول اللَّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) من العهد و الميثاق
(١)
بهذا حاجة. فو اللّه لا نعطيهم الا السيف، حتى يحكم اللّه بيننا و بينهم. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): فأنت و ذاك. فتناول سعد الصحيفة، فمحاها، ثم قال:
ليجهدوا علينا. فأقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و عدّوهم محاصروهم
[١٤].
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان الثوري، حدثنا محمد بن المنكدر. قال: سمعت جابر بن عبد اللّه يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم الأحزاب: من يأتينا بخبر القوم؟ قال الزبير: أنا- فقال: من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا. قال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): إنّ لكل نبيّ حواريّا، و حواريّ الزّبير.
رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن كثير [١٥].
[١٤] سيرة ابن هشام (٣: ١٧٧)، و نقله ابن كثير في التاريخ (٤: ١٠٤- ١٠٥).
[١٥] البخاري عن محمد بن كثير في المغازي، (باب) غزوة الخندق، فتح الباري (٧: ٤٠٦).