دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٩٧ - باب التاريخ لغزوة الخندق
(١) من السنة القابلة، فتكون غزوة بدر في السنة الأولى و أحد في الثانية، و غزوة بدر الآخرة في الثالثة و الخندق في الرابعة.
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان [قال] [١١] أخبرنا عبد اللّه بن جعفر ابن درستويه النحوي، قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان قال: قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) المدينة شهر ربيع الأول و أقام بها الى الموسم، و كانت غزوة بدر يوم الجمعة صبيحة سبع عشرة ليلة من شهر رمضان على رأس سبعة عشر شهرا من مقدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) المدينة، و هي أوّل سنة أرّخت، ثم كانت غزوة أحد يوم السبت لإحدى عشرة خلت من شوال من السنة الثانية، ثم كانت غزوة بدر الآخرة في شعبان سنة ثلاث لموعد قريش، ثم كانت غزوة الخندق في شوال من سنة أربع، ثم كانت غزوة بني لحيان في سنة خمس يريد بني المصطلق، ثم كانت غزوة الحديبيّة في ذي القعدة من سنة ستّ، ثم كانت عمرة القضاء في ذي القعدة سنة سبع، ثم كانت غزوة الفتح فتح مكّة في شهر رمضان سنة ثمان، و أقام الحج للناس سنة ثمان عتّاب بن أسيد، و أقام الحج للناس سنة تسع أبو بكر رضي اللّه عنه، و أقام الحج للناس سنة عشر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هي حجة الوداع، ثم صدر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى المدينة فأقام بها بقية ذي الحجة و المحرم و صفرا، ثم قبضه اللّه اليه في شهر ربيع الأول في يوم الاثنين (صلوات اللّه عليه و على آله).
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن المؤمّل قال:
حدثنا الفضل بن محمد الشعراني قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا موسى بن داود قال: سمعت مالك بن أنس قال: كانت بدر لسنة و نصف من مقدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) المدينة و أحد بعدها بسنة، و الخندق سنة أربع، و بني المصطلق سنة خمس، و خيبر سنة ست، و الحديبية في سنة خيبر، و الفتح في سنة ثمان، و قريظة في سنة الخندق.
[١١] ليست في (ح)، و كذا في سائر الخبر.