دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٩٤ - باب التاريخ لغزوة الخندق
(١) و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو جعفر البغدادي، قال:
حدثنا أبو علاثة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الأسود، عن عروة، فذكره بنحو من هذا قالا: و قد قالا في قصة الخندق انها كانت بعد أحد بسنتين.
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا [٤] عبد اللّه بن جعفر قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: حدثنا أبو صالح قال: حدثنا [٥] الليث قال: حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، قال: ثم كانت وقعة أحد على رأس سنة من وقعة بدر، ثم كانت وقعة الأحزاب و هي بعد وقعة أحد بسنتين، و ذلك يوم خندق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) جانب المدينة، و رئيس المشركين يومئذ أبو سفيان بن حرب، ثمّ سار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى قريظة فحاصرهم حتى نزلوا على حكم سعد ابن معاذ.
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر قال:
حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا [٦] أحمد بن الخليل البغدادي بنيسابور، قال: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا شيبان، عن قتادة في ذكر مغازي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: واقع يوم بدر في شهر رمضان بعد هجرته لثمانية عشر شهرا و واقع يوم أحد من العام المقبل في شوال، قال: و واقع يوم الأحزاب و كان بعد أحد بسنتين لأربع سنين من هجرته، و أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) يومئذ فيما بلغنا ألف، و المشركون أربعة آلاف أو ما شاء اللّه من ذلك، و ذكر لنا
أن نبيّ اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال: لن يغزوكم المشركون بعد اليوم.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن
[٤] (ح): «حدثنا».
[٥] (ح): «حدثني».
[٦] في (ح): «حدثني».