دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٤٥ - باب ما وجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على من قتل ببئر معونة و دعائه على قتلتهم و ما أنزل اللّه عز و جل في شأنهم، و ما ظهر من الآثار في عامر بن فهيرة رضي اللّه عنه
(١)
باب ما وجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على من قتل ببئر معونة و دعائه على قتلتهم و ما أنزل اللّه عز و جل في شأنهم، و ما ظهر من الآثار في عامر بن فهيرة رضي اللّه عنه.
أخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن عبدان، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا هشام بن علي قال: حدثنا ابن رجاء قال: حدثنا همام (ح).
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همّام، عن إسحاق بن عبد اللّه [بن أبي طلحة] [١]، قال: حدثنا أنس بن مالك أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بعث خاله [٢]، و كان اسمه حراما [٣] أخا لأم سليم [٤] في سبعين
[١] الزيادة من صحيح البخاري.
[٢] اي بعث خال أنس، الضمير لأنس.
[٣] حرام بن ملحان الأنصاري، شهد بدرا. مع أخيه سليم بن ملحان، و شهد أحدا.
[٤] و يروى «أخ لأم سليم» اي هو أخ لأم سليم، فيكون ارتفاعه على انه خبر مبتدأ محذوف، اما هنا فقد جاءت الرواية بالنصب «أخا لأم سليم» على انه بدل من قوله: «خاله» الذي هو مفعول بعث، و أم سلم بضم السين بنت ملحان كانت تحت مالك بن النضر أبو انس بن مالك في الجاهلية، فولدت له انس بن مالك، فلما جاء الإسلام أسلمت مع قومها، و عرضت الإسلام على زوجها فغضب عليها و خرج إلى الشام، فهلك هناك، ثم خلف عليها: أبو طلحة الأنصاري