دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٣٣ - باب سرّية عمرو بن أمية الضمريّ إلى أبي سفيان ابن حرب حين عرف ما كان همّ به من اغتياله
(١)
باب سرّية عمرو بن أمية الضمريّ إلى أبي سفيان ابن حرب حين عرف ما كان همّ به من اغتياله
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن بطّة الأصبهاني، قال: حدثنا الحسن بن الجهم، قال: حدثنا الحسين بن الفرج، قال: حدثنا الواقدي، قال: حدثنا ابراهيم بن جعفر، عن أبيه، قال: و حدثنا عبد اللّه بن أبي عبيدة عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، قال: و حدثنا عبد اللّه بن جعفر، عن عبد الواحد بن أبي عون، و زاد بعضهم على بعض قال: كان أبو سفيان بن حرب قد قال لنفر من قريش بمكة: ما أحد يغتال محمدا فإنه يمشي في الأسواق فندرك ثأرنا، فأتاه رجل من العرب فدخل عليه منزله، و قال له: إن أنت قويتني [١] خرجت إليه حتى اغتاله فإني هاد بالطريق خرّيت، و معي خنجر مثل خافية النّسر، قال: أنت صاحبنا فأعطاه بعيرا و نفقة، و قال: اطو أمرك فإني لا آمن أن يسمع هذا أحد فينمّه إلى محمد، قال العربيّ: لا يعلم به أحد.
فخرج ليلا على راحلته فسار خمسا و صبّح ظهر الحرّة، صبح [٢] سادسة،
[١] في البداية و النهاية: «ان وفيتني».
[٢] في البداية و النهاية «يوم سادسة».